المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن أبي شيبة عن أبو أسامة عن عبيد الله بن عمر القرشي عن نافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عمر العدوي عن لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول، جاء ابنه، عبد الله بن عبد الله إلى
فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: ٨٤] . وأما حديث صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على عبد الله بن أبي المنافق وإلباسه قميصه، واستغفاره له ونفثه عليه من ريقه فسبق شرحه. والمختصر منه أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعل هذا كله إكراماً لابنه وكان صالحاً، وقد صرح مسلم في رواياته بأن ابنه سأل ذلك، ولأنه أيضاً من مكارم أخلاقه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسن معاشرته لمن انتسب إلى صحبته، وكانت هذه الصلاة قبل نزول قوله سبحانه وتعالى {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: ٨٤] ، كما صرح به في هذا الحديث. (ج/ص: ١٧/ ١٢٢)