المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة بن سعيد عن يعقوب -يعني

الحافظ في الفتح بعد نقل كلام الترمذي هذا: قد أخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي الوليد الطيالسي عن يزيد بن إبراهيم وحماد بن سلمة جميعاً عن ابن أبي مليكة عن القاسم فلم ينفرد يزيد بزيادة القاسم انتهى. ـ قوله: (أخبرنا أبو أحمد) هو الزبيري (أخبرنا سفيان) هو الثوري (عن أبيه) اسمه سعيد بن مسروق (عن أبي الضحى) اسمه مسلم بن صبيح بالتصغير الهمداني الكوفي العطار مشهور بكنيته ثقة فاضل من الرابعة (عن عبد الله) أي ابن مسعود. قوله: (إن لكل نبي ولاة) بضم الواو جمع ولي. قال التوربشتي أي أحباء وقرناءهم أولى به من غيرهم "من النبيين" حال من الولاة أي كائنين من النبيين (وإن ولي أبي) يعني إبراهيم عليه السلام وقد بينه بقوله (وخليل ربي) خبر بعد خبر لأن (ثم قرأ) أي استشهاداً {إن أولى الناس بإبراهيم} أي أحقهم به {للذين اتبعوه} أي في زمانه {وهذا النبي} محمد لموافقته له في أكثر شرعه {والذين آمنوا} أي من أمته فهم الذين ينبغي أن يقولوا نحن على دينه لا أنتم {والله ولي المؤمنين} أي ناصرهم وحافظهم. فإن قلت: لزم من قوله: لكل نبي ولاة أن يكون لكل واحد منهم أولياء متعددة. قلت: لا لأن النكرة إذا وقعت في مكان الجمع أفادت الاستغراق أي أن لكل نبي واحد واحد واحداً واحد اً. قوله: (أخبرنا أبو نعيم) اسمه الفضل بن دكين. وحديث أبي الضحى عن عبد الله هذا أخرجه أيضاً أحمد والبزار. ـ قوله: (عن عبد الله) أي ابن مسعود رضي الله عنه "من حلف على يمين" المراد باليمين هنا المحلوف عليه مجازاً (وهو فيها فاجر) أي كاذب والجملة حالية "ليقتطع بها مال امرئ مسلم" أي ليفصل قطعة من ماله ويأخذها بتلك اليمين {لقي الله} أي يوم القيامة {وهو عليه غضبان} أي يعرض عنه ولا ينظر إليه بعين الرحمة والعناية وغضبان غير منصرف وهو صيغة مبالغة قاله القاري. قلت: لا حاجة إلى هذا التأويل والصحيح أن لفظ غضبان محمول على ظاهره وكيفية غضبه تعالى موكولة إليه (في) بتشديد الياء المفتوحة أي في شأني وحالي (كان ذلك) أي قوله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين الخ (كان بيني وبين رجل من اليهود أرض) أي متنازع فيها (فجحدني) أي أنكر على (فقدمته) بالتشديد أي جئت به ورفعت أمره (ألك بينة) أي شهود (فقال لليهودي احلف) في شرح السنة فيه دليل على أن الكافر يحلف في الخصومات كما يحلف المسلم (وإذن) بالنون (يحلف) بالنصب فأنزل الله تبارك وتعالى {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً} إلى آخر الاَية قال الطيبي: فإن قلت كيف يطابق نزول هذه الاَية قوله: إذن يحلف فيذهب بمالي؟ قلت: فيه وجهان: أحدهما ـ كأنه قيل للأشعث: ليس لك عليه إلا الحلف فإن كذب فعليه وباله. وثانيهما ـ لعل الاَية تذكار لليهودي بمثلها في التوراة من الوعيد. والاَية بتمامها مع تفسيرها هكذا إن الذين يشترون يستبد لون بعهد الله إليهم بالإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وأداء الأمانة وأيمانهم حلفهم به تعالى كاذباً ثمناً قليلاً من الدنيا أولئك لا خلاق نصيب لهم في الاَخرة ولا يكلمهم الله غضباً عليهم ولا ينظر إليهم يرحمهم يوم القيامة ولا يزكيهم يطهرهم ولهم عذاب أليم مؤلم. قوله: (هذا حديث صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه. قوله: (وفي الباب عن ابن أبي أوفى) أخرجه البخاري عنه أن رجلاً أقام سلعة في السوق فحلف بها لقد أعطى بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلاً من المسلمين فنزلت {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً} إلى آخر الاَية. قال الحافظ: لا منافاة بين حديث عبد الله بن أبي أوفى وحديث عبد الله بن مسعود ويحمل على أن النزول كان بالسببين جميعاً ولفظ الاَية أعم من ذلك، ولهذا وقع في صدر حديث عبد الله بن مسعود ما يقتضي ذلك. قوله: (حدثنا إسحاق بن منصور) هو الكوسج (أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي) الباهلي أبو وهب البصري نزيل بغداد امتنع من القضاء ثقة حافظ من التاسعة. قوله: {لن تنالوا البر} أي ثوابه وهو الجنة {حتى تنفقوا} أي تصدقوا {مما تحبون} من أموالكم أو للشك من الراوي {من ذا الذي يقرض الله} بإنفاق ماله في سبيل الله {قرضاً حسناً} بأنه ينفقه لله تعالى عن طيب قلب (وكان له حائط) جملة حالية والحائط البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار، وكان اسم هذا الحائط بيرحاء وكان هو من أحب أمواله إليه (حائطي لله) أي وقف لله أو صدقة لله (ولو استطعت أن أسره) من الإسرار أي لو قدرت على إخفاء هذا التصدق (لم أعلنه) أي لم أظهره (فقال اجعله في قرابتك أو أقربيك) الظاهر أن أو للشك، وفي رواية الشيخين: وإني أرى أن تجعلها في الأقربين. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مالك وأحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وغيرهم. ـ قوله: (أخبرنا إبراهيم بن يزيد) الخوزي بضم المعجمة وبالزاي أبو إسماعيل المكي مولى بني أمية مبروك الحديث من السابعة (سمعت محمد بن عباد بن جعفر) هو المخزومي. قوله: (قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من الحاج) أي الكامل (قال الشعث) بفتح الشين المعجمة وكسر العين المهملة أي المغبر الرأس من عدم الغسل مفرق الشعر من عدم المشط وحاصله تارك الزينة (التفل) بفتح الفوقية وكسر الفاء أي تارك الطيب فيوجد منه رائحة كريهة من تفل الشيء من فيه إذاً رمى به متكرهاً له (فقام رجل آخر فقال أي الحج) أي أعماله أو خصاله بعد أركانه (أفضل) أي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.