عَلَيْكُنّ بالتّسْبِيحِ وَالتّهْلِيلِ والتّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بالأنَامِلِ فإنّهُنّ مَسْؤُولاَت مُسْتَنْطَقَات وَلاَ تَغْفَلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرّحْمَةَ" . قال أبو عيسى: هَذا حديثٌ غريبٌ إنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ هَانِئ بنِ عُثْمانَ وقَدْ روى مُحمّدُ بنُ رَبِيْعَةَ عَن هانئ بنِ عُثْمَانَ. ـ قوله: (حدثنا موسى بن حزام) بزاي أبو عمران الترمذي (أخبرنا محمد بن بشر) هو العبدي (سمعت هانئ بن عثمان) الجهني أبا عثمان الكوفي مقبول من السادسة (عن أمه حميضة) بضم حاء وفتح ميم وسكون تحتية وإعجام ضاد (بنت ياسر) بمثناة تحت وكسر سين مقبولة من الرابعة (عن جدتها يسيرة) بمثناة تحتية مضمومة وسين وراء مهملتين بينهما مثناة تحتية ويقال أسيرة بالهمز أم ياسر صحابية من الأنصاريات ويقال من المهاجرات كذا في التقريب. قوله: (قال لنا) أي معشر النساء (عليكن) اسم فعل بمعنى الزمن وأمسكن (بالتسبيح) أي بقول سبحان الله (والتهليل) أي قولا لا إله إلا الله (والتقديس) أي قول سبحان الملك القدوس أو سبوح قدوس رب الملائكة والروح (واعقدن) بكسر القاف أي اعددن عدد مرات التسبيح وما عطف عليه (بالأنامل) أي بعقدها أو برؤوسها يقال