يا أيها الناس إن هذه الأمة تسأل في قبورها فإذا الإنسان دفن وتفرق أصحابه جاءه ملك في يده مطراق فأقعده فقال ما تقول في هذا الرجل يعني محمداً صلى الله عليه وسلم فإن كان مؤمناً قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله فيقول صدقت ثم يفتح له باب إلى النار فيقول هذا كان منزلك لو كفرت بربك فأما إذ آمنت به فهذا منزلك فيفتح له باب إلى الجنة فيريد أن ينهض إليه فيقول اسكن ويفسح له في قبره وإن كان كافراً أو منافقاً يقول له ما تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فيقول له الملك لا دريت ولا تليت ولا اهتديت ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول هذا منزلك لو كنت آمنت بربك فأما إذ كفرت فإن الله قد أبدلك به هذا ويفتح له باب إلى النار ثم يقمعه قمعة بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم إلا الثقلين فقال بعض القوم يا رسول الله ما من أحد يقوم عليه ملك في يده مطرقة إلا يهيل عند ذلك فقال رسول الله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البزار - المصدر: الأحكام الشرعية الكبرى - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٥٦٨ خلاصة حكم المحدث: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد من هذا الوجه ولا رواه عن داود إلا عباد بن راشد هذا من أغرب ما كان يسأل عنه الحسين وابن معمر ? - -- ٩ - عن البراء بن عازب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فجلس تجاه القبلة فجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير فنكس ساعة ثم رفع رأسه فقال أعوذ بالله من عذاب القبر ثلاثا ثم قال إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت ملائكة كأن وجوههم الشمس مع كل ملك كفن وحنوط فجلسوا عنده سماطين مد البصر فإذا خرجت نفسه يقولون اخرجي إلى رضوان الله ورحمته فيصعدون به إلى السماء الدنيا فيقولون رب هذا عبدك فلان فيقول الرب تبارك وتعالى ردوه إلى التراب فإني وعدتهم أيى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فإذا أدخل القبر فإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا قال فيأتيه آت فيقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فيسأله الثانية وينتهره وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فينادي مناد من السماء أن قد صدق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فيأتيه آت طيب الريح حسن الوجه جيد الثياب فيقول أبشر برضوان الله وجنات لهم فيها نعيم مقيم فيقول وأنت فبشرك الله بخير لوجهك الوجه يبشر بالخير ومن أنت فيقول أنا عملك الصالح إن كنت لسريعا في طاعة الله بطيئا عن معصية الله فجزاك الله خيرا قال فيقول افرشوه له من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة حتى يرجع إلي وما عندي خير له قال فيقول المؤمن رب عجل قيام الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي وإن الكافر إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة معهم سرابيل من قطران وثياب من نار فاحتوشوه فينتزعون نفسه كما ينزع الصوف المبتل من السفود كثير الشعب قال ويخرج معها العصب والعروق ويقولون اخرجي إلى سخط الله وغضبه فيصعدون بها إلى السماء فيقولون رب هذا عبدك فلان فيقول ردوه إلى التراب فإني وعدته أني منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فإذا أدخل قبره فإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو عنه مدبرين قال فيأتيه آت فيقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فتعاد عليه الثانية وينتهره ويقول من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول لا أدري لا أدري لا أدري فيقول لا دريت لا دريت لا دريت قال ويرفع أعمى أصم أبكم معه مرزبة لو اجتمع عليه الثقلان ما أقلوها ولو ضرب بها جبل لصار ترابا أو رميما فيضربه ضربة فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة يصيح صيحة يسمعها خلق الله كلهم إلا الثقلين فيأتيه آت قبيح الوجه منتن الريح خبيث الثياب فيقول أبشر بسخط الله وعذاب مقيم فيقول وأنت فبشرك الله بشر لوجهك الوجه يبشر بالشر من أنت فيقول أنا عملك السيئ إن كنت لسريعا في معصية الله بطيئا في طاعة الله فجزاك الله شرا فيقول وأنت فجزاك الله شرا فيقول افرشوا له لوحين من النار وألبسوه لوحين من النار وافتحوا له بابا من النار حتى يرجع إلي وما عندي شر له الراوي: البراء بن عازب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٩٨ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١٠ - عن أبي هريرة قال إن الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا عنه مدبرين فإذا كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه فيؤتى من عند رأسه فتقول الصلاة ما قبلي مدخل فيؤتى من عند يمينه فتقول الزكاة ما قبلي مدخل فيؤتى عن يساره فيقول الصيام ما قبلي مدخل فيؤتى من عند رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس ما قبلي مدخل فيقال له اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس قد دنت للغروب فيقال له أخبرنا عما نسألك فيقول دعوني حتى أصلي فيقال له إنك ستفعل فأخبرنا عم نسألك عنه فيقول وعم تسألوني فيقال أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وما تشهد به عليه فيقول أمحمد فيقال له نعم فيقول أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه جاء بالبينات من عند الله فصدقناه فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له انظر إلى ما أعد الله له لك فيها فيزداد غبطة وسرورا ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له انظر ما صرف الله عنك لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا ثم يجعل نسمة في النسم الطيب وهي طير خضر تعلق شجر الجنة ويعاد الجسد إلى ما بدئ منه من التراب وذلك قول الله عز وجل {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} عن الحكم بن ثوبان ثم يقال له نم فينام نومة العروس لا يوقظه إلا أحب أهله إليه قال أبو هريرة وإن كان كافرا فيؤتى من قبل رأسه فلا يوجد شيء ثم يؤتى عن يمينه فلا يوجد شيء ثم يؤتى عن شماله فلا يوجد شيء ثم يؤتى من قبل رجليه فلا يوجد شيء فيقال له اجلس فيجلس فزعا مرعوبا فيقال له أخبرنا عم نسألك عنه فيقول وعم تسألون قالوا إنا نسألك عن هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وماذا تشهد به عليه فيقول أي رجل فيقال هذا الرجل الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمه فيقال له محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه وهي المعيشة الضنك قال الله تعالى ذكره {معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} الراوي: أبو سلمة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٥٠٦ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١١ - {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال ذلك إذا قيل له في القبر من ربك وما دينك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد جاءنا بالبينات من عند الله فآمن به وصدقت فيقال له صدقت على هذا عشت وعليه مت وعليه تبعث الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٥٠٥ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١٢ - عن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت بها في الأرض طويلا فرفع رأسه فقال أعوذ بالله من عذاب القبر قالها مرتين أو ثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة بعث الله إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس حتى يقعدوا منه مد البصر معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة ويجيء ملك الموت حتى يقعد عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج تسيل كما تسيل القطرة [من] في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيحولوها في ذلك الحنوط ثم يصعدون بها ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على الأرض فيصعدون بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فيفتح لها فلا يمرون بأهل سماء إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه الذي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله تعالى ذكره اكتبوا كتابه في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإنى منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان من ربك فيقول ربي الله فيقولان ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما يدريك فيقول قرأت في كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي قال فذلك قوله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه منه ا وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها ومن طيبها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك فهذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي وإن العبد الفاجر أو الآخر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل عليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم أكفان المسوح حتى يجلسوا منه مد البصر ويجيء ملك الموت فيجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب فتفرق في جسده تنقطع معها العروق والعصب كما ينزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا وقعت في يده لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيضعوها في تلك المسوح ثم يصعدوا بها ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على الأرض فيصعدون فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث قال فيقولون فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} فيقول الله تعالى ذكره اكتبوا كتابه في أسفل أرض في سجين في الأرض السفلى وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتطرح روحه فتهوي تتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون فيقولان ما دينك فيقول لا أدري فيقولان ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول لا أدري فينادي مناد من السماء أن صدق فأفرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا من النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة رب لا تقم الساعة الراوي: البراء بن عازب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٩٤ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١٣ - عن البراء بن عازب قال خرجنا في جنازة رجل من الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهينا إلى القبر ولما يلحد بعد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وجلسنا معه كأن على رؤوسنا الطير فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء ثم رفع رأسه فقال اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر قالها ثلاث مرات ثم أنشأ يحدثنا فقال إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه الملائكة كأن وجوههم الشمس مع كل ملك منهم كفن وحنوط فجلسوا منه مد البصر فإذا خرجت نفسه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء وفتحت له أبواب السماء كلها فليس منها باب إلا وهو يعجبه أن يدخل به منه فإذا انتهى به الملك إلى السماء قال رب عبدك فلان قد قبضنا نفسه فيقول أرجعوه إلى الأرض فإني وعدته أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين فيقال له يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك قال يقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينادي مناد من السماء وذكر كلاما وذلك قوله تعالى {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} ثم يأتيه آت حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب قال فيقول له يا هذا أبشر برضوان الله وجنات فيها نعيم مقيم قال فيقول وأنت فبشرك الله بخير فمن أنت لوجهك الوجه يبشر بالخير قال يقول أنا عملك الصالح كنت فوالله ما علمت إن كنت لسريعا في طاعة الله بطيئا عن معصية الله فجزاك الله خيرا قال فيقول وأنت جزاك الله خيرا ثم ينادي مناد من السماء أن افتحوا له بابا إلى الجنة وافرشوا له من فرش الجنة ويفرش له من فرش الجنة قال يقول رب عجل قيام الساعة قال فيقولها ثلاثا حتى أرجع إلى أهلي ومالي وإن الكافر إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة سود الوجوه معهم سرابيل من قطران وثياب من نار فأجلسوه وانتزعوا نفسه معها العصب والعروق فإذا خرجت نفسه لعنه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء وغلقت أبواب السماء دونه فليس منها باب إلا وهو يكره أن يدخل منه فإذا انتهى به الملك إلى السماء رمى به فيقول أي رب عبدك فلان قبضنا نفسه قال فيقول أرجعه إلى الأرض فإني وعدته أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال وإنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولو مدبرين فيقال له يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك قال يقول لا أدرى قال فينادي مناد من السماء لا دريت ثم يأتيه آت قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب فيقول يا هذا أبشر بسخط الله وعذاب مقيم قال فيقول وأنت بشرك الله بالشر فمن أنت لوجهك الوجه يبشر بالشر قال يقول أنا عملك السيء إن كنت لسريعا في معصية الله بطيئا عن طاعة الله فجزاك الله شرا قال فيقول وأنت فجزاك الله شرا ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبلا لصار نارا فيضربه ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح قال قلنا للبراء أملك هو أم شيطان قال فغضب غضبا شديدا ثم قال نحن كنا أشد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أن نسأله أملك هو أم شيطان قال ثم يناد مناد من السماء أن افرشوا له لوحين من نار وافتحوا له بابا من النار قال فيفرش له لوحان من النار ويفتح له باب إلى النار فيقول رب لا تقم الساعة لا تقم الساعة الراوي: البراء بن عازب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٩١ خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ? - -- ١٤ - {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال: في القبر إذا سئل من ربك وما دينك ومن نبيك؟ الراوي: البراء بن عازب المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: ٢٢/ ٢٤٩ خلاصة حكم المحدث: رواه غندر وغيره هكذا عن شعبة بإسناد مثله وروى أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن البراء مثله موقوفا ? - -- ١٥ - شهدنا جنازة مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من دفنها، وانصرف الناس، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إنه الآن يسمع خفق نعالكم أتاه منكر ونكير أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد، فيجلسانه، فيسألانه ما كان يعبد ومن كان نبيه، فإن كان ممن يعبد الله قال: أعبد الله، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات والهدى فآمنا به واتبعناه فذلك قول الله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فيقال له: على اليقين حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى الجنة، ويوسع في حفرته، وإن كان من أهل الشك قال: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيقال له: على الشك حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى النار، وتسلط عليه عقارب وتنانين لو نفخ أحدهم على الدنيا ما أنبتت شيئا تنهشه، وتؤمر الأرض فتضم عليه حتى تختلف أضلاعه الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٢٨٣ خلاصة حكم المحدث: [فيه] ابن لهيعة: حديثه حسن في المتابعات، وأما ما انفرد به فقليل من يحتج به، والله أعلم ١ - إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها. قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك. قال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض. صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه. فينطلق به إلى ربه عز وجل ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل. قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد وذكر من نتنها، وذكر لعنا - ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض. قال فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل. قال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة، كانت عليه، على أنفه، هكذا. الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٢٨٧٢ خلاصة حكم المحدث: صحيح ٢ - إذا خرجت روح العبد المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها – فذكر من ريح طيبها – ويقول أهل السماء: روح طيبة، جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك، وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل، وإن الكافر إذا خرجت روحه – فذكر من نتنها – ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: ٥٠٤ خلاصة حكم المحدث: صحيح