فأما الجنة فإن الله تعالى لا يظلم من خلقه أحدا وإنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها فتقول هل من مزيد ثلاثا حتى يضع قدمه فيها فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض فتقول قط قط قط الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيم - المصدر: طريق الهجرتين - الصفحة أو الرقم: ٣٢٨ خلاصة حكم المحدث: غير محفوظ لفظه مقلوب ? - -- ٢٠ - اختصمت الجنة والنار إلى ربهما , فقالت الجنة: يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ وقالت النار: ما لها لا يدخلها إلا المتجبرون؟ فقال للجنة: أنت رحمتي , وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء , ولكل واحدة منكما ملؤها قال: فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا , وإنه ينشئ للنار من يشاء , فيلقون فيها , فتقول: هل من مزيد؟ ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ ثلاثا , حتى يضع قدمه فيها فتمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض , وتقول: قط قط الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيم - المصدر: أحكام أهل الذمة - الصفحة أو الرقم: ١١٠٦/ ٢ خلاصة حكم المحدث: غير محفوظ ? - -- ٢١ - افتخرت الجنة والنار فقالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف وقالت الجنة يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين فيقول الله تبارك وتعالى للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة أنت رحمتي وسعت كل شيء ولكل واحدة منكما ملؤها فيلقي في النار أهلها فتقول هل من مزيد قال ويلقي فيها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها الله تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها [فتزوي] فتقول قدني قدني وأما الجنة فيبقى فيها ما شاء الله أن يبقى فينشئ الله لها خلقا ما يشاء الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٧/ ١١٥ خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات لأن حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط ? - -- ٢٢ - احتجت الجنة والنار ... وفيه وقال الله للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ... الراوي: - المحدث: العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: ١٠/ ٣٨٦ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢٣ - افتخرت النار و الجنة فقالت النار يدخلني الجبارون و المتكبرون و الملوك و الأشراف و قالت الجنة يدخلني الفقراء و الضعفاء المساكين فقال للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء و قال للجنة أنت رحمتي وسعت كل شيء و لكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فيلقى فيها و هي تقول هل من مزيد حتى يأتيها الله فيضع قدمه عليها فتزوى فتقول قدي قدي و أما الجنة فيلقى فيها ما شاء الله ينشيء الله لها ما يشاء الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: ٥٢٨ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢٤ - تحاجت النار والجنة، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟ فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار، فلا تمتلئ حتى يضع الله قدمه عليها فتقول: قط قط، فهنالك تمتليء، وينزوي بعضها إلى بعض، فلا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: ٢٩١٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢٥ - احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين، وقالت النار، يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال الله للنار: أنت عذابي، أنتقم بك ممن شئت، وقال للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من شئت، ولكل واحدة منكما ملؤها الراوي: أنس بن مالك و أبو هريرة و أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: ١٨٥ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢٦ - احتجت الجنة والنار! فقالت الجنة: يدخلني الضعفاء والمساكين. وقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون. فقال للنار: أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت. وقال للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من شئت الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٢٥٦١ خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح ١ - تحاجت الجنة والنار. فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم؟ قال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي. ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، تبارك وتعالى، رجله. تقول: قط قط قط. فهنالك تمتلئ. ويزوي بعضها إلى بعض. ولا يظلم الله من خلقه أحدا. وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا. وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "احتجت الجنة والنار" فذكر نحو حديث أبي هريرة. إلى قوله "ولكليكما علي ملؤها" ولم يذكر ما بعده من الزيادة. الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٢٨٤٦ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١ - يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول: ألا ليتبع كل أناس ما كانوا يعبدون. فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصوير تصويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا تتبعون الناس؟ فيقولون نعوذ بالله منك، الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم، ثم يتوارى، ثم يطلع فيقول ألا تتبعون الناس؟ فيقولون نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم. ثم قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: وهل تتمارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: فإنكم لا تتمارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى، ثم يطلع عليهم فيعرفهم بنفسه، ثم يقول: أنا ربكم فاتبعون فيقوم المسلمون، ويضع الصراط، فيمر عليه مثل جياد الخيل والركاب، وقولهم عليه: سلم سلم، ويبقى أهل النار فيطرح منهم فيها فوج ثم يقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد؟ ثم يطرح فيها فوج آخر فيقال: هل امتلأت فتقول هل من مزيد؟ ثم يطرح فيها فوج آخر فيقال هل امتلأت؟ فتقول هل من مزيد؟، حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها فانزوى بعضها إلى بعض، ثم قال: قط، قالت: قط قط، فإذا صير أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار أتي بالموت ملببا فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة فيطلعون خائفين ثم يقال: يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين للشفاعة والهين، فيقال: لأهل الجنة ولأهل النار هل تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء، وهؤلاء: قد عرفناه، هذا الموت، الذي وكل بنا فيضطجع فيذبح ذبحا على السور، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: ٢١٧/ ١ خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] ? - -- ٢ - يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا يتبع كل إنسان ما كان يعبد؟ فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون، فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا، حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم، قالوا: وهل