المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ، وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ، كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ" . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ، وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ، كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ) . اعلم أن: سيحان وجيحان غير سيحون وجيحون. فأما (سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ) المذكوران في هذا الحديث اللذان هما من أنهار الجنة: في بلاد الأرمن، فجيحان: نهر المصيصة، وسيحان: نهر إذنة، وهما نهران عظيمان جداً أكبرهما جيحان فهذا هو الصواب في موضعها. وأما قول الجوهري في (صحاحه) : جيحان نهر بالشام فغلط، أو أنه أراد المجاز من حيث أنه ببلاد الأرمن وهي مجاورة للشام. قال الحازمي: سيحان نهر عند المصيصة قال: وهو غير سيحون. وقال صاحب (نهاية الغريب) : سيحان وجيحان نهران بالعواصم عند المصيصة وطرسوس. واتفقوا كلهم: على أن جيحون بالواو نهر وراء خراسان عند بلخ. واتفقوا: على أنه غير جيحان، وكذلك سيحون غير سيحان. (ج/ص: ١٧/ ١٧٧) وأما قول القاضي عياض: هذه الأنهار الأربعة أكبر أنهار بلاد الإسلام، فالنيل بمصر، والفرات بالعراق، وسيحان وجيحان، ويقال: سيحون وجيحون ببلاد خراسان، ففي كلامه إنكار من أوجه: أحدها: قوله: الفرات بالعراق، وليس بالعراق بل هو فاصل بين الشام والجزيرة. والثاني: قوله: سيحان وجيحان، ويقال: سيحون وجيحون، فجعل الأسماء مترادفة وليس كذلك، بل

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.