الله تعالى: يا ابن آدم! أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذا؟ حتى إذا سويتك وعدلتك، مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟! الراوي: بسر بن جحاش القرشي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: ٨١٤٤ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١ - دخل على عائشة ونحن عندها جلوس مرجعه من العراق ليالي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقالت له يا ابن شداد بن الهاد هل أنت صادقي عما أسألك عنه حدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي قال ومالي لا أصدقك قالت فحدثني عن قصتهم قال فإن علي بن أبي طالب لما كاتب معاوية وحكم الحكمان خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس فنزلوا بأرض يقال لها حرورا من جانب الكوفة وإنهم عيبوا عليه فقالوا انسلحت من قميص كساكه الله واسم سماك الله به ثم انطلقت فحكمت في دين الله فلاحكم إلا لله فلما بلغ عليا ما عيبوا عليه وفارقوه عليه فأمر مؤذنا فأذن أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا من قد حمل القرآن فلما امتلأت الدار من قراء الناس دعا بمصحف إمام عظيم فوضعه بين يديه فجعل يصكه بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس فناداه الناس يا أمير المؤمنين ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق يتكلم بما رأينا منه فما يزيد قال أصحابكم أولئك الذين خرجوا بيني وبينهم كتاب الله يقول الله في كتابه في امرأة ورجل {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما} فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم حرمة أو ذمة من رجل وامرأة ونقموا علي أني كاتبت معاوية كتبت علي بن أبي طالب وقد جاء سهيل بن عمرو فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم قال لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال وكيف نكتب قال سهيل اكتب باسمك اللهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتب محمد رسول الله فقال لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك فكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله قريشا يقول الله في كتابه {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر} فبعث إليهم عبد الله بن عباس فخرجت معه حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكوا فخطب الناس فقال يا حملة القرآن هذا عبد الله ابن عباس فمن لم يكن يعرفه فليعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله هذا ممن نزل فيه وفي قومه {قوم خصمون} فردوه إلى صاحبه ولا تواضعوه كتاب الله قال فقام خطباؤهم فقالوا والله لنواضعنه الكتاب فإن جاء بالحق نعرفه لنتبعنه وإن جاء بباطل لنبكتنه بباطل ولنردنه إلى صاحبه فواضعوا عبد الله بن عباس ثلاثة أيام فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب فيهم ابن الكوا حتى أدخلهم علي على الكوفة فبعث علي إلى بقيتهم قال قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم فقفوا حيث شئتم بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دما حراما أو تقطعوا سبيلا أو تظلموا ذمة فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين. قال فقالت له عائشة يا ابن شداد فقد قتلهم قال فوالله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدماء واستحلوا الذمة فقالت والله قال الله الذي لا إله إلا هو لقد كان قالت فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه يقولون ذا الثدية مرتين قال قد رأيته وقمت مع علي على القتلى فدعا الناس فقال أتعرفون هذا فما أكثر من جاء يقول رأيته في مسجد بني فلان يصلي ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلا ذاك قالت فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق قال سمعته يقول صدق الله ورسوله قالت فهل رأيته قال غير ذلك قال اللهم لا قالت أجل صدق الله ورسوله يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله فيذهب أهل العراق فيكذبون عليه ويزيدون في الحديث الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٦/ ٢٣٨ خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات ? - -- ٢ - أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فصلى الغداة فجلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مكث مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى بيته فقال الناس لأبي بكر ألا تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنه صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط فسأله فقال نعم عرض علي ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد فقطع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم صلى الله عليه وسلم والعرق يكاد يلجمهم قالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله عز وجل اشفع لنا إلى ربنا قال لقيت مثل الذي لقيتم انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين قال فينطلقون إلى نوح صلى الله عليه وسلم فيقولون اشفع لنا إلى ربنا فأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم تدع على الأرض من الكافرين ديارا فيقول ليس ذاكم عندي انطلقوا إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم فإن الله عز وجل اتخذه خليلا فينطلقون إلى إبراهيم فيقول ليس ذاكم عندي انطلقوا إلى موسى صلى الله عليه وسلم فإن الله عز وجل كلمه تكليما فيقول موسى صلى الله عليه وسلم ليس ذاكم عندي ولكن انطلقوا إلى عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فإنه كان يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى فيقول عيسى صلى الله عليه وسلم ليس ذاكم عندي انطلقوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع لكم إلى ربكم عز وجل قال فينطلقون فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم ربه فيخر ساجدا قدر جمعة ويقول عز وجل ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع قال فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه عز وجل خر ساجدا قدر جمعة أخرى فيقول الله عز وجل ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع قال فيذهب ليقع ساجدا فيأخذ جبريل صلى الله عليه وسلم بضبعيه فيفتح الله عز وجل عليه من الدعاء ما لا يفتحه على بشر قط يقول رب خلقتني سيد ولد آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر حتى إنه ليرد علي الحوض أكثر ما بين صنعاء وأيلة ثم يقال ادعوا الصديقين فيشفعون [ثم يقال ادعوا الأنبياء وقال فيجيء النبي ومعه النصابة ويجيء النبي ومعه الخمسة والستة والنبي ليس معه أحد ثم يقال ادعوا الشهداء فيشفعون] لمن أرادوا قال فإذا فعل الشهداء ذلك يقول الله عز وجل أنا أرحم الراحمين أدخلوا جنتي من لا يشرك بي شيئا قال فيدخلون الجنة ثم يقول الله عز وجل انظروا في النار هل تلقون أحدا عمل خيرا قط قال فيجدون في النار رجلا فيقولون هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أني كنت أسامح الناس في البيع فيقول الله عز وجل اسمحوا لعبدي كإسماحه إلى عبيدي ثم يخرجون من النار رجلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أني أمرت ولدي إذا أنا مت فأحرقوني بالنار ثم اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بي في البحر فاذروني في الريح فوالله لا يقدر علي رب العالمين أبدا فقال الله عز وجل له لم فعلت ذلك قال من مخافتك قال فيقول الله عز وجل انظر إلى ملك أعظم ملك فإن لك مثله وعشرة أمثاله قال فيقول لم تسخر بي وأنت الملك قال وذاك الذي ضحكت منه من الضحى الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ١٠/ ٣٧٧ خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات ? - --