المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الزجاج: وقد أنكرها بعض المبتدعة المضاهين المخالفي الملة وذلك لما أعمى الله قلبه ولا إنكار للعقل فيها، لأن القمر مخلوق لله تعالى يفعل فيه ما يشاء كما يفنيه ويكوره في آخر أمره. وأما قول بعض الملاحدة: لو وقع هذا لنقل متواتراً واشترك أهل الأرض كلهم في معرفته ولم يختص بها أهل مكة. (ج/ص: ١٧/ ١٤٤)