الزمخشري: (انظر الفائق ٢/ ٤١٧) لا فَرقَ بين المُكَافَأَتين؛ لأنَّ كلَّ وَاحِدة إذا كافأت أخْتَها فقد كُوفِئَت، فهي مُكافِئة ومُكافَأَة. أو يكون معناه: مُعَادِلَتَانِ لِما يَجِب في الزكاة والأضْحية من الأسنان. ويحتَمِل مع الفتح أن يُرَاد مَذْبُوحَتان، مِن كافأ الرجُلُ بُين بعيريْن، إذا نَحر هذا ثم هَذا مَعاً من غيْر تَفْريق، كأنه يُريد شاتَيْن يَذْبَحُهما في وقْت واحد. وفي شعر حسان: ورُوحُ القُدْس لَيْسَ له كِفَاءٌ (ديوانه ص ٦ بشرح البرقوقي وصدر البيت: وجبريلٌ رسولُ اللّهِ فينا *) * أي جبريل ليس له نَظِير ولا مِثْل. ومنه الحديث . (س) وحديث الأحْنف يعني الشيطان. ويُروَى . [ه] وفيه هو تَفْتَعِل، من كَفأتُ القِدْر، إذا كَبَبْتَها لِتُفْرِغ ما فيها. يقال: كَفأت الإناء وأكْفأتُه إذا كَبَبْتَه، وإذا أمَلْته. وهذا تَمْثيل لإمالَة الضَّرَّة حَقَّ صاحِبَتها من زوجها إلى نَفْسها إذا سألتْ طَلاَقها. (ه) ومنه حديث الهرّة أي يُميله لتَشْربَ منْه بِسُهولة.