لخديجة إني إذا خلوت وحدي سمعت نداء وقد خشيت والله أن يكون لهذا أمر قالت معاذ الله ما كان ليفعل ذلك بك فوالله إنك لتؤدي الأمانة وتصل الرحم وتصدق الحديث فلما دخل أبو بكر وليس رسول الله ثم ذكرت له خديجة فقالت يا عتيق اذهب مع محمد إلى ورقة فلما دخل رسول الله أخذ بيده أبو بكر فقال انطلق بنا إلى ورقة قال ومن اخبرك قال خديجة فانطلقا إليه فقصا عليه فقال رسول الله إني إذا خلوت وحدي سمعت نداء خلفي يا محمد يا محمد فانطلق هاربا في الأرض فقال له لا تفعل إذا أتاك فاثبت حتى تسمع ما يقول لك ثم ائتني فأخبرني فلما خلا ناداه يا محمد قل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى بلغ ولا الضالين قل لا إله إلا الله فأتى ورقة فذكر له ذلك فقال له ورقة ابشر ثم ابشر فأنا أشهد أنك الذي بشر بك ابن مريم وإنك على مثل ناموس موسى وانك نبي مرسل وانك ستؤمر بالجهاد بعد يومك هذا ولئن ادركني ذلك لأجاهدن معك فلما توفي قال رسول الله لقد رأيت القس في الجنة عليه ثياب الحرير لأنه آمن بي وصدقني يعني ورقة الراوي: عمرو بن شرحبيل المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٩ خلاصة حكم المحدث: مرسل وفيه غرابة ? - -- ٣٢ - خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكث به في الأرض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ويجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى بها إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض [فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه] في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان [له] من ربك فيقول ربي الله فيقولان ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول رسول الله فيقولان له ما عملك فيقول قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقته فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوا له من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب فتفرق في جسده فينزعها كما ينزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذه الريح الخبيثة فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ثم تطرح روحه طرحا ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} فيعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري [فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري] فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الذي يأتي بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة الراوي: البراء بن عازب المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٥٢ خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح ? - -- ٣٣ - أنه شهد ما هناك قال قام رجل فقال أفيكم حسين قالوا نعم قال أبشر بالنار قال أبشر برب رحيم وشفيع مطاع قالوا من أنت قال أنا ابن جويرة أو جويزة قال اللهم جزه إلى النار فنفرت به الدابة فتعلقت رجله في الركاب قال فوالله ما بقي عليها منه إلا رجله الراوي: ابن وائل أو وائل بن علقمة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٩/ ١٩٦ خلاصة حكم المحدث: فيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط ? - -- ٣٤ - لما أسس رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة جاء بحجر فوضعه، وجاء أبو بكر رضي الله عنه بحجر فوضعه، وجاء عمر رضي الله عنه بحجر فوضعه، وجاء عثمان رضي الله عنه بحجر فوضعه، [قالت] : فسئل رسول الله عن ذلك فقال: هذا أمر الخلافة من بعدي. حدثنا أبو بهز الصقر بن عبد الرحمن بن بنت مالك بن مغول ثنا، عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس رضي الله عنه قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل إلى بستان، فجاء آت فدق الباب، فقال صلى الله عليه وسلم يا أنس، قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعدي. قال: قلت: يا رسول الله، أعلمه؟ قال صلى الله عليه وسلم أعلمه، فإذا أبو بكر رضي الله عنه، قلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاء آت فدق الباب فقال صلى الله عليه وسلم يا أنس – فذكر بمثله سواء – فإذا عمر رضي الله عنه، فقلت صلى الله عليه وسلم يا أنس، قم فافتح له، وبشره الجنة، وبشره بالخلافة من بعد عمر رضي الله عنه، وأنه مقتول. قال: فخرجت فإذا عثمان رضي الله عنه، فقلت له: أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد عمر رضي الله عنه، وأنك مقتول، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله، والله ما تغنيت ولا تمنيت، ولا مسست فرجي منذ بايعتك. قال صلى الله عليه وسلم هو ذاك يا عثمان الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٢٠٥ خلاصة حكم المحدث: موضوع ? - --