المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن يحيى
بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً" . قوله: (أَصَابَ مِنْهَا دُونَ الْفَاحِشَةِ) ، أي: دون الزنا في الفرج. قوله: (إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا) ، معنى عالجها أي: تناولها واستمتع بها والمراد بالمس الجماع، ومعناه: استمتعت بها بالقبلة والمعانقة وغيرهما من جميع أنواع الاستمتاع إلا الجماع. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً) ، هكذا تستعمل كافة حالاً أي: كلهم، ولا يضاف فيقال كافة الناس، ولا الكافة بالألف واللام وهو معدود في تصحيف العوام ومن أشبههم. (ج/ص: ١٧/ ٨١)