المازري: المراد به قبول التوبة وإنما ورد لفظ بسط اليد: لأن العرب إذا رضي أحدهم الشيء بسط يده لقبوله، وإذا كرهه قبضها عنه فخوطبوا بأمر حسي يفهمونه، وهو مجاز فإن يد الجارحة مستحيلة في حق الله تعالى. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& ١ - إن الله عز وجل يبسط يده بالليل، ليتوب مسيء النهار. ويبسط يده بالنهار، ليتوب مسيء الليل. حتى تطلع الشمس من مغربها الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٢٧٥٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - -- ٢ - إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده – يعني بالنهار – ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: ١٧٦/ ١ خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار ٢.٠١ - للإمام محي الدين بن شرف النووي. الجزء السابع عشر >> كتاب التوبة >> -٣٣ - باب قبول التوبة من الذنوب، وإن تكررت الذنوب والتوبة