المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّ اللهَ خَلَقَ، يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجَعَلَ مِنْهَا فِي الأَرْضِ رَحْمَةً، فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَىَ وَلَدِهَا، وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَىَ بَعْضٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ" . هكذا وقع في نسخ بلادنا جميعاً: (جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ) . وذكر القاضي: (جَعَلَ اللهُ الرُّحْمَ) بحذف الهاء وبضم الراء، قال: ورويناه بضم الراء ويجوز فتحها، ومعناه: الرحمة. (ج/ص: ١٧/ ٧٠)