المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

القاري: بالرفع كذا في الأصول المعتمدة والنسخ المتعددة يعني من المشكاة والظاهر كسر الميم بناء على أن أصله يا غلامي بفتح الياء وسكونهما، ثم بعد حذفها تخفيفاً اكتفى بكسر ما قبلها (احفظ الله) أي في أمره ونهيه (يحفظك) أي يحفظك في الدنيا من الاَفات والمكروهات، وفي العقبى من أنواع العقاب والدركات (احفظ الله تجده تجاهك) قال الطيبي: أي راع حق الله وتحر رضاه تجده تجاهك أي مقابلك وحذائك والتاء بدل من الواو كما في تقاة وتخمة، أي احفظ حق الله تعالى حتى يحفظك الله من مكاره الدنيا والاَخرة (إذا سألت) أي أردت السؤال (فاسأل الله) أي وحده لأن غيره قادر على الإعطاء والمنع ودفع الضرر وجلب النفع (وإذا استعنت) أي أردت الاستعانة في الطاعة وغيرها من أمور الدنيا والاَخرة (فاستعن بالله) فإنه المستعان وعليه التكلان (رفعت الأفلام وجفت الصحف) أي كتب في اللوح المحفوظ ما كتب من التقديرات ولا يكتب بعد الفراغ منه شيء آخر، فعبر عن سبق القضاء والقدر برفع القلم وجفاف الصحيفة تشبيهاً بفراغ الكاتب في الشاهد من كتابته. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد. ـ قوله: (حدثنا المغيرة بن أبي قرة السدوسي) قال في التقريب: مستورة من الخامسة، قال في تهذيب التهذيب: وثقة ابن حبان. قوله: (أعقلها) بصيغة المتكلم وحرف الاستفهام محذوف قال في القاموس: عقل البعير شد وظيفه إلى ذراعه كعقله واعتقله انتهى (وأتوكل) أي على الله بعد العقل (أو أطلقها) أي أرسها (وأتوكل) أي على الله بعد الإرسال (قال اعقلها) قال المناوي: أي شد ركبة ناقتك مع ذراعيها بحبل (وتوكل) أي اعتمد على الله، وذلك لأن عقلها لا ينافي التوكل. قوله: (قال يحيى) هو ابن سعيد القطان (وهذا عندي حديث منكر) لعل كونه منكراً عنده لأجل المغيرة بن أبي قرة قال ابن القطان لا يعرف حاله، وقال غيره كان كاتب يزيد بن المهلب وفتح معه حرجان في أيام سليمان بن عبد الملك، كذا في تهذيب التهذيب (وقد روى عن عمرو بن أميه الضمري) صحابي مشهور. ـ قوله: (حدثنا أبو موسى الأنصاري) الظاهر أنه هو إسحاق بن موسى الأنصاري. قوله: (دع) أي اترك (ما يريبك) بفتح الياء وضمها، والفتح أشهر، والريب الشك وقيل هو الشك مع التهمة (إلى ما لا يريبك) قال التوربشتي: أي اترك ما اعترض لك من الشك فيه منقلباً عنه إلى مالا شك فيه، يقال دع ذلك إلى ذلك است بدله به انتهى. والمعنى اترك ما تشك فيه من الأقوال والأعمال أنه منهي عنه أولا أو سنة بدعة واعدل إلى مالا تشك فيه منهما والمقصود أن يبني المكلف أمره على اليقين البحث والتحقيق الصرف ويكون على بصيرة في دينه (فإن الصدق طمأنينة) بكسر همزة وسكون طاء وبعد ألف ونون مكسورة فتحتية فنون مفتوحة. وفي المشكاة طمأنينة أي إن الصدق يطمئن إليه القلب ويسكن (وإن الكذب ريبة) بكسر الراء، وحقيقتها قلق النفس واضطرابها، فإن كون الأمر مشكوكاً فيه مما يقلق له النفس وكونه صحيحاً صادقاً مما تطمئن له (وفي الحديث قصة) روى أحد هذا الحديث في مسنده مع القصة عن أبي الحوراء، قال قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أذكر أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فألقيتها في ضي، فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها فالقاها في التمر، فقال له رجي: ما عليك أكل هذه التمرة؟ قال: إنا لا نأكل الصدقة قال وكان يقول: دع ما يريبك إلى مالا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة. قال وكان يعلمنا هذا الدعاء: اللهم اهدني فيمن هديت الحديث. قوله: (هذا حديث صحيح) وأخرجه أحمد والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم (وأبو الحوراء) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفتح الراء ممدوداً (واسمه ربيعة بن شيبان) البصري ثقة من الثالثة. ـ قوله: (عن محمد بن عبد الرحمن بن نبيه) بنون وموحدة مصغراً، مجهول من السابعة. قوله: (بعبادة واجتهاد) أي في العبادة (برعة) بكسر الراء، أي بورع (لا يعدل) بصيغة المجهول (بالرعة) في المصباح ورع عن المحارم يرع بكسرتين ورعاً بفتحتين: أي كثير الورع. أي لا يعدل بكثرة الورع خصلة غيرهما من خصال الخير بل الورع أعظم فضلاً. قوله: (هذا حديث غريب) في سنده محمد بن عبد الرحمن بن نبيه، وهو مجهول كما عرفت. ـ قوله: (وأبو زرعة) اسمه عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، إمام حافظ ثقة مشهور من الحادية عشرة (أخبرنا قبيصة) هو ابن عقبة (عن هلال بن مقلاص الصيرفي) ويقال هلال بن أبي حميد أو ابن حميد أو ابن عبد الله الجهني مولاهم الوزان الكوفي ثقة من السادسة (عن أبي بشر) قال الحافظ: أبو بشر صاحب أبي وائل مجهول من السادسة. قوله: (من أكل طيباً) بفتح فتشديد أي حلالا (وعمل في سنة) أي في موافقة سنة نكرها لأن كل عمل يفتقر إلى معرفة سنة وردت فيه (وأمن الناس بوائقه) أي دواهيه، والمراد الشرور كالظلم والغش والإيذاء (دخل الجنة) أي من اتصف بذلك استحق دخولها بغير عذاب أو مع السابقين، وإلا فمن لم يعمل بالسنة ومات مسلماً يدخلها وإن عذب (إن هذا) أي الرجل الموصوف المذكور (اليوم) ظرف مقدم لخبر إن (كثير) أي فما حال الاستقبال (قال) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم (فسيكون) أي هم كثيرون اليوم وسيوجد من يكون بهذه الصفة (في قرون بعدي) جمع قرن والمراد بالقرن هنا أهل العصر. قوله: (هذا حديث غريب) وأخرجه الحاكم. قوله: (حدثناعباس بن محمد) هو الدوري. ـ قوله: (حدثنا العباس الدوري) هو ابن محمد (حدثنا عبد الله بن يزيد) المكي أبو عبد الرحمن المقري (من أعطى لله) لا لغرض سواه (ومنع لله وأحب لله الخ) وكذلك سائر الأعمال فتكلم لله وسكت لله وأكل لله وشرب لله كقوله تعالى حاكياً: {إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} . (فقد استكمل إيمانه) أي أكمل إيمانه. قوله: (هذا حديث منكر) وفي بعض النسخ هذا حديث حسن قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث رواه أحمد والترمذي وقال حديث منكر والحاكم وقال صحيح الإسناد والبيهقي وغيرهما انتهى. قلت: لم يظهر لي وجه كون هذا الحديث منكراً ورواه أبو داود عن أبي أمامة وفي سنده القاسم بن عبد الرحمن الشامي. قال المنذري وقد تكلم فيه غير واحد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.