المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْراً) الخ، هذا القدر من الحديث سبق شرحه واضحاً في أول كتاب الذكر. ووقع في النسخ هنا: (حَيْثُ يَذْكُرُنِي) بالثاء المثلثة، ووقع في الأحاديث السابقة هناك: (حِيْنَ) بالنون، وكلاهما من رواية أبي هريرة وبالنون هو المشهور، وكلاهما صحيح ظاهر المعنى. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلاَةِ) . قال العلماء: فرح الله تعالى هو رضاه. وقال المازري: الفرح ينقسم على وجوه منها السرور والسرور يقاربه الرضا بالمسرور به. (ج/ص: ١٧/ ٦١)