فلا يبقى أحد كان يسجد رياء و سمعة إلا وقع على قفاه قال ثم يوضع الصراط بين ظهراني جهنم قال و إنه لدحض مزلة و إن له كلاليب و خطاطيف قال عبد الرحمن لا أدري فلعله قال حشيشة ينبت بنجد يقال له السعدان قال و نعتها قال ثم قال: و الأنبياء بجنبني الصراط و أكثر قولهم: اللهم سلم سلم فأكون أنا و أمتي أول من يمر أو قال أول من يجيز قال فيمرون عليه مثل البرق و مثل الريح و مثل أجاويد الخيل و الركاب فناج مسلم و مخدوش مكلم و مكردس في النار فإذا جاوزوا أو قال فإذا قطعوا قال فما أحدكم في حق له فيه أشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار فيقولون أي رب كنا نغزو جميعا و نحج جميعا و نعقد جميعا فبم نجونا اليوم و هلكوا قال فيقول الله انظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون ثم يقول انظروا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه ثم يقول انظروا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال - و يقول أبو سعيد - بيني و بينكم كتاب الله قال عبد الرحمن فأظنه يريد و إن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها و كفى بنا حاسبين قال فيقذفون في نهر يقال له نهر الحياة قال فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل أما ترون ما يكون من النبت إلى الشمس يكون أصفر و ما يكون من الظل يكون أخضر قالوا يا رسول الله كأنك قد رعيت الغنم قال قد رعيت الغنم الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: ٦٣٤ خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد على شرط مسلم ? - -- ٣٣ - قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحو ليس فيها سحاب؟ قال قلنا: لا يارسول الله قال: هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحو ليس فيه سحاب؟ قال قلنا: لا يا رسول الله، قال ما تضارون في رؤيته إلا كما لا تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة نادى منادي قال: ألا ليلحق كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد صنما و لا وثنا و لا صورة إلا ذهبوا حتى يتساقطوا في النار و يبقى من كان كان يعبد الله وحده من بر أو فاجر و غبرات أهل الكتاب ثم تعرض جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا ثم تدعى اليهود فيقول: ما كنتم تعبدون فيقولون: عزير ابن الله فيقول: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة و لا ولد فما تريدون فيقولون: ربنا ظلمنا أنفسنا فيقول أفلا تردون فيذهبون حتى يتساقطوا في النار قال: ثم