المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إنما هو محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة إن الكريم إذا دعي إلى طعنة ليلاً أجاب قال محمد إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم قال فنزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب فقال نعم تحتي فلانة أعطر نساء العرب فقال محمد أفتأذن لي أن أشم منك قال نعم فشم ثم قال أتأذن لي أن أعود قال نعم فاستمكن منه ثم قال دونكم فقتلوه. أخرجه الشيخان وأبو داود. وحديث أم كلثوم هو أيضاً في صحيح البخاري في كتاب الصلح منه ولكنه مختصر. وقد ورد في معنى حديث أم كلثوم أحاديث أخر منها حديث أسماء بنت يزيد عند الترمذي قالت: (قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: يا أيها الناس ما يحملكم أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال رجل كذب على امرأة ليرضيها ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما) والتتابع التهافت في الأمر. والفراش الطائر الذي يتواقع في ضوء السراج فيحترق. وأخرج مالك في الموطأ عن صفوان بن سليم الزرقي: (أن رجلاً قال يا رسول اللّه أكذب امرأتي فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم لا خير في الكذب قال فأعدها وأقول لها فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم لا جناح عليك) . وأخرج أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم وصححاه من حديث أنس في [ص ٨٤] قصة الحجاج بن علاط في استئذانه النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أن يقول عنه ما شاء لمصلحته في استخلاص ماله من أهل مكة وأذن له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وإخباره لأهل مكة أن أهل خيبر هزموا المسلمين. وأخرج الطبراني في الأوسط: (الكذب كله إثم إلا ما نفع به مسلم أو دفع به عن دين) وأخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة قال: (قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام إلا ثلاث كذبات ثنتين في كتاب اللّه تعالى قوله إني سقيم وقوله بل فعله كبيرهم هذا وواحدة في شأن سارة) الحديث. قوله: (فأذن لي فأقول) أي أقول ما لا يحل في جانبك. قوله: (عنانا) بفتح العين المهملة وتشديد النون الأولى أي كلفنا بالأوامر والنواهي. وقوله: (سألنا الصدقة) أي طلبها منا ليضعها مواضعها. وقوله: (فنكره أن ندعه) إلى آخره معناه نكره فراقه. (والحديث) المذكور قد استدل به على جواز الكذب في الحرب وكذلك بوب عليه البخاري باب الكذب في الحرب. قال ابن المنير: الترجمة غير مطابقة لأن الذي وقع بينهم في قتل كعب ابن الأشرف يمكن أن يكون تعريضاً ثم ذكر أن الذي وقع في حديث الباب ليس فيه شيء من الكذب وأن معنى ما في الحديث هو ما ذكرناه في تفسير ألفاظه وهو صدق. قال الحافظ: والذي يظهر أنه لم يقع منهم فيما قالوه شيء من الكذب أصلاً وجميع ما صدر منهم تلويح كما سبق لكن ترجم يعني البخاري لقول محمد بن مسلمة أولاً ائذن لي أن أقول قال قل فإنه يدخل فيه الأذن في الكذب تصريحاً وتلويحاً. قوله: (إلا في الحرب) الخ قال الطبري: ذهبت طائفة إلى جواز الكذب لقصد الإصلاح وقالوا إن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.