المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زهير بن حرب عن إسماعيل يعني

مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِباً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" . فيه: قوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (لاَ تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبُ عَلَيَّ يَلِجُ النَّارَ) . وفي رواية: (مَنْ تَعَمَّدَ عَليَّ كَذِبَاً فَلْيَتَبَوّأْ مقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ) . وفي رواية: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً) . وفي رواية: (إِنَّ كَذِبَاً عَليَّ لَيسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَد، فَمَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدَاً فَلْيَتَبَوَّأْ مقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ) . أمَّا أسانيده: ففيه غُنْدُر، بضمِّ الغين المعجمة، وإسكان النُّون وفتح الدَّال المهملة، هذا هو المشهور فيه، وذكر الجوهريُّ في (صحاحه) : أنَّه يقال بفتح الدَّال وضمِّها. واسمه: محمَّد بن جعفر الهذليُّ، مولاهم البصريُّ أبو عبد اللَّه. وقيل: أبو بكر، وغندر لقب، لقَّبه به ابن جريج، وروينا عن عبيد الله بن عائشة، عن بكر بن كلثوم السّلميّ قال: قدم علينا ابن جريج البصرة، فاجتمع النَّاس عليه، فحدَّث عن الحسن البصريّ بحديث، فأنكره النَّاس عليه. فقال ابن عائشة: إنَّما سمَّاه غندراً ابن جريج، في ذلك اليوم كان يكثر الشَّغب عليه فقال: اسكت يا غندر. وأهل الحجاز يسمُّون المشغب: غندراً. ومن طرف أحوال غندر رحمه اللَّه: أنَّه بقي خمسين سنة يصوم يوماً ويفطر يوماً، ومات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة. وقيل: سنة أربع وتسعين. (ج/ص: ١/ ٦٦) وفيه: ربعي بن حراش، فربعي، بكسر الرَّاء وإسكان الموحَّدة، وحراش، بكسر الحاء المهملة وبالرَّاء، وآخره شين معجمة، وقد قدَّمنا في آخر الفصول أنَّه ليس في (الصَّحيحين) حراش بالحاء المهملة سواه، ومن عداه بالمعجمة، وهو: ربعي بن حراش بن جحش العبسيّ، بالموحَّدة، الكوفيّ، أبو مريم، أخو مسعود الَّذي تكلَّم بعد الموت، وأخوهما ربيع، وربعي تابعيٌّ كبير جليل لم يكذب قط، وحلف أنَّه لا يضحك حتَّى يعلم أين مصيره، فما ضحك إلاَّ بعد موته، وكذلك حلف أخوه ربيع أن لا يضحك حتَّى يعلم أفي الجنَّة هو أو في النَّار. قال غاسله: فلم يزل متبسِّماً على سريره ونحن نغسِّله حتَّى فرغنا. توفي ربعي سنة إحدى ومائة، وقيل: في سنة أربع ومائة. وقيل: توفي في ولاية الحجَّاج، ومات الحجَّاج سنة خمس وتسعين. وأمَّا قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يعني: ابْنَ عُلَيَّةَ) فإنَّما قال: يعني لأنَّه لم يقع في الرِّواية ابن عليَّة فأتى بيعني، وقد تقدَّم بيان هذا في الفصول، وأوضحت هناك مقصوده، وعليَّة: هي أمُّ إسماعيل، وأبوه إبراهيم بن سهم بن مقسم الأسديُّ، أسد خزيمة مولاهم، وإسماعيل بصريٌّ وأصله من الكوفة، كنيته: أبو بشر. قال شعبة: إسماعيل بن عليَّة ريحانة الفقهاء، وسيِّد المحدِّثين. وقال محمَّد بن سعد: عليَّة أمُّ إسماعيل هي عليَّة بنت حسَّان مولاة لبني شيبان، وكانت امرأة نبيلة عاقلة، وكان صالح المريّ وغيره من وجوه البصرة وفقهائها يدخلون عليها فتبرز فتحادثهم وتسائلهم. ومن طرف ما يتعلَّق بإسماعيل بن عليَّة ما ذكره الخطيب البغداديُّ، قال: حدَّث عن إسماعيل بن عليَّة: ابن جريج، وموسى بن سهل الوشا، وبين وفاتيهما مائة وتسع وعشرون سنة، وقيل: سبع وعشرون. قال: وحدَّث عن ابن عليَّة إبراهيم بن طهمان، وبين وفاته ووفاة الوشا مائة وعشر سنين. وقيل: مائة وخمس وعشرون سنة. قال: وحدَّث عن ابن عليَّة شعبة، وبين وفاته ووفاة الوشا مائة وثماني عشرة سنة، وحدَّث عن ابن عليَّة عبد الله بن وهب، وبين وفاته ووفاة الوشا إحدى وثمانون سنة. مات الوشا يوم الجمعة أوَّل ذي القعدة سنة ثمان وتسعين ومائتين. (ج/ص: ١/ ٦٧)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.