المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى عن ابن مهدي -واللفظ
أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ) . وفي رواية: (قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ) ، معناه: أهلكتموه، وهذه استعارة من قطع العنق الذي هو القتل لاشتراكهما في الهلاك لكن هلاك هذا الممدوح في دينه، وقد يكون من جهة الدنيا لما يشتبه عليه من حاله بالإعجاب. وقوله: (وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ) هي بكسر الميم، والإطراء: مجاوزة الحد في المدح. (ج/ص: ١٨/ ١٢٨)