المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحق بن موسى الأنصاري عن أنس بن عياض عن عبيد الله بهذا الإسناد
فَاسْتَقَوْا مِنْ بِئَارِهَا وَاعْتَجَنُوا بِهِ. وفي رواية: (فَاسْتَقَوْا مِنْ بِئَارِهَا) ، أما الأبئار فبإسكان الباء وبعدها همزة: جمع بئر كحمل وأحمال، ويجوز قلبه فيقال: آبار بهمزة ممدودة وفتح الباء وهو جمع قلة. وفي الرواية الثانية: (بِئَارِهَا) بكسر الباء وبعدها همزة وهو جمع كثرة. وفي هذا الحديث فوائد: منها: النهي عن استعمال مياه بئار الحجر إلا بئر الناقة. ومنها: لو عجن منه عجيناً لم يأكله بل يعلفه الدواب. ومنها: أنه يجوز علف الدابة طعاماً مع منع الآدمي من أكله. ومنها: مجانبة آبار الظالمين والتبرك بآبار الصالحين.