نبي الله: إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن قوام هذا الأمر إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا، وعصموا دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله وقال رسول الله: والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم في عمل تبتغي به درجات الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق (له) في سبيل الله، أو يحمل عليها في سبيل الله الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: ٨٢٧ خلاصة حكم المحدث: ضعيف ? - -- ١٩ - من قال: لا إله إلا الله والله أكبر (، صدقه ربه؛ فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال لا إله إلا الله وحده) قال: يقول: الله: لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له (قال: يقول: صدق عبدي / لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد (قال: يقول: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: (لا إله إلا الله، ولاحول ولاقوة إلا بالله (قال لا إله إلا أنا ولاحول ولاقوة إلا بي وكان يقول: من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار. الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: ٣٤٨١ خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره ? - --