المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تعالى: {واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا عن جل وعلا
الحمد لله رب العالمين كان بما أتى به خيراً مما أوتي) يعني لما في هذه الكلمة من الثناء على الله تعالى، وتبين بالحديث الأول أن الشكر يكون بالثناء على الله تعالى فكان أفضل من الصبر، والدليل عليه قوله تعالى: {اعملوا آل داود شكراً} وهذا يعم جميع الطاعات، ولا شك أن ما يعم جميع الطاعات فهو أعلى الدرجات وذلك لا يوجد في الصبر على الفقر. والمذهب عندنا أن الصبر على الفقر أفضل قال - عليه السلام (الصبر نصف الإيمان) . وقال - عليه السلام (الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد)