المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جل وعلا: {إذا تداينتم بدين} الآية عن عز وجل {إلا أن تكون تجارة عن تراض
عليه السلام - من شهد له خزيمة فحسبه. ولا حجة لهم في قوله تعالى: {وفي السماء رزقكم وما توعدون} فالمراد المطر الذي ينزل من السماء، فيحصل به النبات، فإن ذلك يسمى رزقاً على ما نقل عن بعض السلف: يا ابن آدم إن الله تعالى يرزقك ويرزق رزقك ويرزق رزق رزقك، يعني ينزل المطر من السماء رزقاً للنبات ثم النبات رزق الأنعام والأنعام رزق لبني آدم، ولئن حملنا الآية على ظاهرها فنقول: في السماء رزقنا كما أخبر الله تعالى، ولكن أمر باكتساب السبب ليأتينا ذلك الرزق عند الاكتساب.