فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ. قوله: (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ... ) الخ هذا الإسناد والذي بعده كلهم بصريون. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا) هكذا هو في كثير من النسخ يثبت الجهل من الثبوت، وفي بعضها يبث بضم الياء وبعدها موحدة مفتوحة ثم مثلثة مشددة أي: ينشر ويشيع. ومعنى تشرب الخمر: شرباً فاشياً. ويظهر الزنا أي: يفشو وينتشر كما صرح به في الرواية الثانية. وأشراط الساعة: علاماتها واحدها شرط بفتح الشين والراء. ويقلُّ الرجال بسبب القتل، وتكثر النساء، فلهذا يكثر الجهل والفساد ويظهر الزنا والخمر ويتقارب الزمان أي: يقرب من القيامة، ويلقى الشح هو بإسكان اللام وتخفيف القاف أي: يوضع في القلوب، ورواه بعضهم يلقى بفتح اللام وتشديد القاف أي: يعطى. (ج/ص: ١٦/ ٢٢٢)