المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّ الْغُلاَمَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِراً، وَلَو عَاشَ لأَرْهَقَ أَبُويْهِ طُغْيَاناً وَكُفْراً" . قوله: (عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَسْقَلَةَ) هكذا هو في جميع النسخ مسقلة بالسين وهو صحيح يقال: بالسين والصاد. وفي قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ) بيان لمذهب أهل الحق أن الله علم ما كان وما يكون وما لا يكون، لو كان كيف كان يكون، وقد سبق بيان نظائره من القرآن والحديث. (ج/ص: ١٦/ ٢١٢)