المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:حدثنيه أبو بكر بن إسحق عن أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز، بهذا الإسناد، غير أن مروان أتمهما حديثا
الإسناد 2:أبو إسحق عن بهذا الحديث الحسن والحسين
العلماء: هذا تقريب إلى الإفهام ومعناه: لا ينقص شيئاً أصلاً. كما قال في الحديث الآخر:" لا يغيضها نفقة "أي: لا ينقصها نفقة لأن ما عند الله لا يدخله نقص وإنما يدخل النقص المحدود الفاني وعطاء الله تعالى من رحمته وكرمه، وهما صفتان قديمتان لا يتطرق إليهما نقص فضرب المثل بالمخيط في البحر لأنه غاية ما يضرب به المثل في القلة، والمقصود التقريب إلى الإفهام بما شاهدوه، فإن البحر من أعظم المرئيات عياناً وأكبرها، والإبرة من أصغر الموجودات مع أنها صقيلة لا يتعلق بها ماء، والله أعلم. (ج/ص: ١٦/ ١٣٤)