المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة بن سعيد عن يعقوب -يعني

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُو مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُو مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" . قوله: (مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ) أي: يسعون، والكدح هو: السعي في العمل سواء كان للآخرة، أم للدنيا. قوله: (لأَحْزِرَ عَقْلَكَ) أي: لأمتحن عقلك وفهمك ومعرفتك، والله أعلم. تحفة الأحوذي، الإصدار ١.٠٩ - للمباركفوري ٤٦ ـ كتاب تفسير القرآن عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم >> ١٨١٧ ـ باب وَمِنْ سُورَةِ هُود ٣٢٢١ ـ حدثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرّحْمَنِ، أخبرنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أخبرنا قَيْسُ بن الرّبيعِ عن عُثمانَ بنِ عَبْدِ الله بنِ مَوْهِبٍ عن مُوسَى بنِ طَلْحَةَ عن أبي الْيَسَرِ قال: "أَتَتْنِي امْرَأَةٌ تَبْتَاعُ تَمْراً، فَقلت: إنّ في الْبَيْتِ تَمْراً أَطَيب مِنْهُ. فَدَخَلَتْ مَعِي في الْبَيْتِ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَقَبّلْتُهَا، فَأَتَيْتُ أبَا بَكْرٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فقال: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُبْ وَلاَ تُخْبِرْ أحَداً فَلَمْ أصْبِرْ. فأَتَيْتُ عُمَرَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فقال: اسْتُرْ علَى نَفِسِكَ وَتُبْ ولاَ تُخْبِرْ أَحْداً فَلَمْ أَصْبِرْ. فأَتَيْتُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فقال لَهُ:" أَخَلَفْتَ غَازِياً في سَبِيلِ الله في أهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا، حَتّى تَمَنّى أَنّهُ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ إِلاّ تِلْكَ السّاعَةَ، حَتّى ظَنّ أَنّهُ مِنْ أهْلِ النّارِ ". قال: وَأَطْرَقَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم طَوِيلاً حَتّى أوحى الله إِلَيْهِ: {أقِمِ الصّلاَةَ طَرَفَيْ النّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللّيْلِ إنّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السّيّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذّاكِرِينَ} . قال أبو الْيَسَرِ: فَأَتَيْتُهُ، فَقَرأَهَا عَلَيّ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ الله، أَلِهَذَا خَاصّةً أَمْ لِلنّاسِ عَامّةً؟ قال:" بَلْ لِلنّاسِ عامّةً ". قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. وَقَيْسُ بنُ الرّبِيعِ ضَعّفَهُ وَكِيعٌ وغيرُهُ. وأبو اليسر هو كعب بن عمرو قال: وَرَوَى شَرِيكٌ عن عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الله هذا الحديثَ مِثْلَ رِوَايَةِ قَيْسِ بنِ الرّبِيعِ. قال وفي البابِ عن أبي أُمَامَةَ وَوَاثِلَةَ بنِ الأسْقَعِ وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ. ـ قوله: (عن وكيع بن حدس) بالحاء والدال المهملتين المضمومتين، وقد يقال بالعين بدل الحاء. قوله: (قبل أن يخلق خلقه) وفي رواية لأحمد: قبل أن يخلق السماوات والأرض (كان في عماء الخ) . قال الخازن في تفسيره: قال أبو بكر البيهقي في كتاب الأسماء والصفات له قوله صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله، يعني لا الماء ولا العرض ولا غيرهما، وقوله (وكان عرشه على الماء) يعني خلق الماء وخلق العرش على الماء ثم كتب في الذكر كل شيء، وقوله في عماء: وجدته في كتاب عماء مقيداً بالمد، فإن كان في الأصل ممدوداً فمعناه سحاب رقيق. ويريد بقوله: في عماء أي فوق سحاب مدبراً له وعالياً عليه كما قال سبحانه وتعالى أأمنتم من في السماء "يعني من فوق السماء وقوله تعالى" لأصلبنكم في جذوع النخل" يعني على جذوعها، وقوله ما فوقه هواء أي ما فوق السحاب هواء، وكذلك قوله (ما تحته هواء) أي ما تحت السحاب هواء وقد قيل إن ذلك العمى مقصور، والعمى إذا كان مقصوراً فمعناه لا شيء ثابت لأنه مما عمى عن الخلق لكونه غير شيء. فكأنه قال في جوابه: كان قبل أن يخلق خلقه ولم يكن شيء غيره، ثم قال ما فوقه هواء وما تحته هواء: أي ليس فوق العمى الذي هو لا شيء موجود هواء ولا تحته هواء، لأن ذلك إذا كان غير شيء فليس يثبت له هواه بوجه. وقال الهروي صاحب الغريبين: قال بعض أهل العلم معناه أين كان عرش ربنا فخذف المضاف اختصاراً، كقوله "واسأل القرية" ويدل على ذلك قوله سبحانه وتعالى "وكان عرشه على الماء" هذا آخر كلام البيهقي. وقال ابن الأثير: العماء في اللغة: السحاب الرقيق، وقيل الكثيف، وقيل هو الضباب، ولا بد في الحديث من حذف مضاف تقديره: أين كان عرش ربنا فخذف ويدل على هذا المحذرف قوله تعالى "وكان عرشه على الماء" وحكى عن بعضهم في العمى المقصور. أنه هو كل أمر لا يدركه الفطن. وقال الأزهري قال أبو عبيد: إنما تأولنا هذا الحديث على كلام العرب المعقول عنهم، وإلا فلا تدري كيف كان ذلك العماء. قال الأزهري: فنحن نؤمن به ولا نكيف صفته، انتهى كلام الخازن. وقال السيوطي في مصباح الزجاجة: قال القاضي ناصر الدين بن المنير، وجه الإشكال في الحديث الظرفية والفوقية والتحتية، قال والجواب أن في معنى علي، وعلي بمعنى الاستيلاء، أي كان مستولياً على هذا السحاب الذي خلق منه المخلوقات كلها والضمير في فوقه يعود إلى السحاب، وكذلك تحته، أي كان مستولياً على هذا السحاب الذي فوقه الهواء وتحته الهواء، وروى بلفظ القصر في العمى. والمعنى عدم ما سواه كأنه قال: كان ولم يكن معه شيء، بل كل شيء كان عدماً عمى لا موجوداً ولا مدركاً، والهواء الفراغ أيضاً العدم كأنه قال: كان ولا شيء معه ولا فوق ولا تحت انتهى. قلت: إن صحت الرواية عمى بالقصر فلا إشكال في هذا الحديث، وهو حينئذ في معنى حديث "كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء" رواه البخاري وغيره عن عمران بن حصين، وإن صحت الرواية عماء باملد، فلا حاجة إلى تأويل بل يقال نحن نؤمن به ولا نكيفه بصفة، أي نجري اللفظ على ما جاء عليه من غير تأويل كما قال الأزهري "وخلق عرشه على الماء" وفي رواية أحمد: ثم خلق عرشه على الماء. قال الحافظ: قد روى أحمد والترمذي وصححه من حديث أبي رزين العقلي مرفوعاً: إن الماء خلق قبل العرش. وروى السدي في تفسيره بأسانيد متعددة: إن الله لم يخلق شيئاً مما خلق قبل الماء. وأما ما رواه أحمد والترمذي وصححه من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً، أول ما خلق الله القلم، ثم قال أكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة فيجمع بينه وبين ما قبله بأن ألألية القلم بالنسبة إلى ما عدا الماء والعرش، أو بالنسبة إلى ما صدر منه من الكتابة، أي أنه قيل له أكتب أول ما خلق انتهى. قوله: (قال أحمد) أي ابن منيع (قال يزيد) أي ابن هارون في تفسير العماء المذكور في الحديث (العماء أي ليس معه شيء) كذا فسر يزيد العماء بأنه ليس معه شيء، وقد عرفت أن العماء بالمد هو السحاب الرقيق، والعمى بالقصر بمعنى ليس معه شيء. قوله: (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد وابن ماجه. قوله: (إن الله تبارك وتعالى يملي) من الإملاء. قال في القاموس: أملاه الله أمهله (حتى إذا أخذه لم يفلته) بضم ألأله من الإفلات، أي لم يخلصه، أن إذا أهلكه لم يرفع عنه الهلاك، وهذا على تفسير الظلم بالشرك على إطلاقه، وإن فسر بما هو أعم. فيحمل كل على ما يليق به (وكذلك) أي مثل ذلك الأخذ (أخذ ربك) قرئ على أنه فعل، وعلى أنه مصدر (إذا أخذ القرى) أريد أهلها. والمعنى وكما أهلكنا أولئك القرون الظالمة، كذلك نفعل بأشباههم (وهي ظالمة) بالذنوب. أي فلا يغني عنهم من أخذه شيء. قوله: (هذا حديث حسن صحيح غريب) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. قوله: (وقال يملي) أي بلا شك. قوله: (قال يملي ولم يشك فيه) قال الحافظ: قد رواه مسلم وابن ماجه والنسائي من طرق عن أبي معاوية يملي ولم يشك. ـ قوله: (فمنهم) أي فمن أهل الموقف وإن لم يذكروا. قال الزمخشري: لأن ذلك معلوم (شقي وسعيد) الشقي: من سبقت له الشقاوة في الأزل، والسعيد من سبقت له السعادة في الأزل (على شيء قد فرغ منه أو على شيء لم يفرغ منه) بالبناء للمفعول للفعلين، أي أتعمل على شيء قد فرغ الله تعالى عن قضائه، وقدره، وجرى به القلم، أو نعمل على شيء قد فرغ الله تعالى عن قضائه، وقدره، وجرى به القلم، أو نعلم على شيء لم يفرغ الله تعالى عن قضائه وقدره (ولكن كل ميسر لما خلق له) أي موفق ومهيأ لما خلق له أي لأمر قدر ذلك الأمر له من الخير والشر والتنوين عوض عن الماضف إليه. قوله: (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أبو يعلى في مسنده وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردوبه. وأخرجه الترمذي نحوه في باب الشقاء والسعادة. ـ قوله: (إن عالجت امرأة) أي داعبتها وناولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة غير أني ما جامعتها (في أقصى المدينة) أي أسفلها وأبعدها عن المسجد (ما دون أن أمسها) ما موصوله، أي أصبت منها ما يجاوز المس، أي المجامعة (وأنا هذا) أي أنا موجود وحاضر بين يديك ومنقاد لحكمك (ناقض في) أي فاحكم في حقي (ما شئت) أي أردته مما يجب عليّ كناية عن غاية التسليم والانقياد إلى حكم الله ورسوله (لو سترت على نفسك) أي لكان حسناف (فلم يرد عليه) أي على الرجل، أو على عمر (شيئاً) من الكلام انتظاراً لقضاء الله فيه رجاء أن يخفف من عقوبته (فانطلق الرجل) أي فذهب ظناً منه لسكوته عليه الصلاة والسلام أن الله سينزل فيه شيئاً، وأنه لا بد أن يبلغه، فإن كان عفواً شكر، وإلا عاد ليستوفي منه (فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أرسل عقبه (رجلاً) ليدعوه (فتلا عليه) أي فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرجل (أقم الصلاة طرفي النهار) الغداة والعشي، أي الصبح والظهر والعصر (وزلفاً) جمع زلفة، أي طائفة (من الليل) أي المغرب والعشاء (إن الحسنات) كالصلوات الخمس (يذهبن السيئات) أي الذنوب الصغائر (ذلك ذكرى للذاكرين) عظة للمتعظين، كذا في الجلالين. وقال الرازي في تفسيره: كثرت المذاهب في تفسير طرفى النهار هي الفجر والعصر، وذلك لأن أحد طرفي النهار هو طلوع الشمس، والطرف الثاني منه غروبها. فالطرف الأول هو صلاة الفجر، والطرف الثاني لا يجوز أن يكون صلاة المغرب لأنها داخلة تحت قوله تعالى "وزلفاف من الليل" فوجب حمل الطرف الثاني على صلاة العصر انتهى. وقال مجاهد: طرفى النهار ويعني صلاة الصبح والظهر والعصر، وزلفاً من الليل: يعني صلاة المغرب والعشاء. وقال مقاتل: صلاة الصبح والظهر طرف، وصلاة العصر والمغرب طرف وزلفاً من الليل يعني صلاة العشاء. وقال الحسن: طرفى النهار الصبح والعصر، وزلفاً من الليل المغرب والعشاء وقال ابن عباس: طرفى النهار الغداة والعشي يعني صلاة الصبح والمغرب كذا في الخازن. وقال في المدارك: "وأقم الصلاة طرفى النهار" غدوة وعشية "وزلفاً من الليل" وساعات من الليل جمع زلفة، وهي ساعاته القريبة من آخر النهار، من أزلفه إذا قربه، وصلاة الغدوة الفجر، وصلاة العشية الظهر والعصر. لأن ما عبد الزوال عشى، وصلاة الزلف المغرب: والعشاء انتهى. وقال في القاموس: الزلفة بالضم: الطائفة من الليل والزلف ساعات الليل الاَخذة من النهار، وساعات النهار الاَخذة من الليل انتهى. قلت: والأقرب عندي والله تعالى أعلم، ما اختاره في تفسير الجلالين والمدارك وهو قول مجاهد (فقال رجل من القوم) قيل هو عمر بن الخطاب، وقيل هو معاذ ابن جبل (هذا له) أي هذا الحكم للسائل (خاصة) أي يخصه خصوصاً، أم للناس عامة (قال بل للناس كافة) هكذا تستعمل كافة "حالاً، أي كلهم ولا يضاف فيقال كافة الناس، ولا الكافة بالألف واللام وهو معدود في تصحيف العوام ومن أشبههم، قاله النووي. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) قال الحافظ أخرجه مسلم وأصحاب السنن. قوله: (ورواية هؤلاء أصح من رواية الثوري) أي رواية أبي الأحوص وإسرائيل، وشعبة أصح من رواية سفيان الثوري. ـ قوله: (عن زائدة) هو ابن قدامة. ـ قوله: (فقال الرجل ألي هذه؟) أي الاَية، يعني خاصة بي بأن صلاتي مذهبة لمعصيتي؟ فظاهر هذا أن صاحب القصة هو السائل عن ذلك. ولأحمد والطبراني من حديث ابن عباس قال يا رسول الله: ألي خاصة أم للناس عامة؟ فضرب عمر صدره وقال: لا، ولا نعمة عين بل للناس عامة، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم صدق عمر. وفي حديث أبي اليسر: فقال إنسان يا رسول الله: له خاصة. وفي رواية إبراهيم النخعي عند مسلم فقال معاذ يا رسول الله أله وحده أم للناس كافة. وللدارقطني مثله من حديث معاذ نفسه. ويحمل على تعدد السائلين عن ذلك (فقال لك ولمن عمل بها) أي بهذه الاَية بأن فعل حسنة بعد سيئة. وفي رواية للبخاري قال: لجميع أمتي كلهم. وتمسك بظاهر قوله تعالى:" إن الحسنات يذهبن السيئات" المرجئة، وقالوا: إن الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغير. وحمل الجمهور هذا المطلق على القيد في الحديث الصحيح أن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر. فقال طائفة: إن اجتنبت الكبائر كان الحسنات كفارة لما عدا الكبائر من الذنوب، وإن لم تجتنب الكبائر لم تحط الحسنات شيئاً. وقال آخرون: إن لم تجتنب الكبائر لم تحط الحسنات شيئاً منها وتحط الصغائر وقيل المراد إن الحسنات تكون سبباً في ترك السيئات كقوله تعالى "إن الصلاة ننهي عن الفحشاء والمنكر" لا أنها تكفر شيئاً حقيقة، وهذا قول بعض المعتزلة. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان. قوله: (أرأيت رجلاً) أي أخبرني عن رجل (فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئاً إلا قد أتى هو إليها) يعني أنه استمتع بها بالقبلة والمعانقة وغيرهما من جميع أنواع الاستمتاع إلا الجماع. قوله: (هذا حديث ليس إسناد بمتصل الخ) وأخرجه أحمد. (وقد روى عن عمر ورآه) . قال الحافظ في تهذيب التهذيب: قال ابن أبي حاتم قلت لأبي: يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال لا. قال أبو حاتم: روى عن عبد الرحمن أنه رأى عمر وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب وبعضهم كعب بن عجرة. وقال الاَجري عن أبي داود: رأى عمر ولا أدري بصح أم لا. وقال أبو خيثمة في مسنده حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سفيان الثوري عن زبيد وهو الإيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: سمعت عمر يقول صلاة الأضحى ركعتين والفطر ركعتين الحديث. قال أبو خيثمة تفرد به يزيد بن هارون هكذا ولم يقل أحد سمعت عمر غيره، ورواه يحيى بن سعيد وغير واحد عن سفيان عن زبيد عن عبد الرحمن عن الثقة عن عمر، ورواه شريك عن زبيد عن عبد الرحمن عن عمر ولم يقل سمعت. وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه، وقد روى سماعه من عمر من طرق وليست بصحيح. وقال الخليلي في الإرشاد: الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر. وقال ابن المديني كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر. قال ابن المديني: لم يسمع من معاذ بن جبل، وكذا قال الترمذي في العلل وابن خزيمة. وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين: لم يسمع من عمر ولا من عثمان، وسمع من علي انتهى. ـ قوله: (تبتاع تمراً) أي تشتري (فأهويت إليها) أي ملت إليها (أخلفت غازياً في سبيل الله في أهله بمثل هذا) قال الجزري في النهاية: يقال خلفت الرجل في أهله: إذا أقمت بعده فيهم وقمت عنه بما يفعله، والهمزة فيه للاستفهام انتهى. وفي رواية: أنه أتته امرأة وزوجها قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث إلخ (حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة) لأن الإسلام يهدم ما قبله وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في النهاية: الإطراق أن يقبل ببصره إلى صدره ويسكت ساكناً طويلاً أي إطراقاً طويلاً أو زماناً طويلاً. قوله: (هذا حديث حسن صحيح غريب) وأخرجه النسائي والبزار كما في الفتح. قوله: (وفي البا عن أبي أمامة ووائلة بن الأسقع وأنس بن مالك) أما حديث أبي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.