إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً، بَعَثَ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكاً، فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا، وَبَصَرَهَا، وَجِلْدَهَا، وَلَحْمَهَا، وَعِظَامَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَىَ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ أَجَلُهُ، فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ رِزْقُهُ، فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا شَاءَ، وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ، فَلاَ يَزِيدُ عَلَىَ مَا أُمِرَ وَلاَ يَنْقُصُ" . قوله: (عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ) هو بفتح الهمزة. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَشَقِيٌّ أَو سَعِيدٌ؟ فَيُكْتَبَانِ، فَيَقُولُ: أي رَبِّ أَذَكَرٌ أَو أُنْثَىَ؟ فَيُكْتَبَانِ) يكتبان في الموضعين بضم أوله ومعناه: يكتب أحدهما. (ج/ص: ١٦/ ١٩٤)