المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة بن سعيد الثقفي عن ليث عن ابن الهاد عن يحنس -مولى مصعب بن الزبير عن أبو سعيد الخدري عن بينا نحن نسير مع
خُذُوا الشَّيْطَانَ -أَو أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ- لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحاً، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْراً". وبالجملة فتسميته شيطاناً إنما هو في قضية عين تتطرق إليها الاحتمالات المذكورة وغيرها، ولا عموم لها، فلا يحتج بها، والله أعلم. قوله: (يَسِيرُ بِالْعَرْجِ) هو بفتح المهملة وإسكان الراء وبالجيم، وهي: قرية جامعة من عمل الفرع، على نحو ثمانية وسبعين ميلاً من المدينة. قوله: (عَنْ يُحنِّسَ) هو بضم الياء، وفتح الحاء، وتشديد النون، مكسورة ومفتوحة، والله أعلم. تحفة الأحوذي، الإصدار ١.٠٩ - للمباركفوري ٤٢ ـ كتاب الاستئذان والاَداب عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم >> ١٧٦٦ ـ باب ما جَاءَ: لأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحاً خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَمتَلِيءَ شِعْرَا