المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة بن سعيد الثقفي عن ليث عن ابن الهاد عن يحنس -مولى مصعب بن الزبير عن أبو سعيد الخدري عن بينا نحن نسير مع

خُذُوا الشَّيْطَانَ -أَو أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ- لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحاً، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْراً" . وبالجملة فتسميته شيطاناً إنما هو في قضية عين تتطرق إليها الاحتمالات المذكورة وغيرها، ولا عموم لها، فلا يحتج بها، والله أعلم. قوله: (يَسِيرُ بِالْعَرْجِ) هو بفتح المهملة وإسكان الراء وبالجيم، وهي: قرية جامعة من عمل الفرع، على نحو ثمانية وسبعين ميلاً من المدينة. قوله: (عَنْ يُحنِّسَ) هو بضم الياء، وفتح الحاء، وتشديد النون، مكسورة ومفتوحة، والله أعلم. تحفة الأحوذي، الإصدار ١.٠٩ - للمباركفوري ٤٢ ـ كتاب الاستئذان والاَداب عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم >> ١٧٦٦ ـ باب ما جَاءَ: لأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحاً خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَمتَلِيءَ شِعْرَا ٢٩٢٧ ـ حدثنا عِيسَى بنُ عُثْمَانَ بنِ عِيسَى بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ الرّمْلِيّ أخبرنا عَمّي يَحْيَىَ بنُ عِيسَى عن الأعمش عن أَبي صَالِحٍ، عن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "لأَنْ يَمْتَلِيءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً يَرِيْهُ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرَاً" . قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ـ قوله: (لأن يمتلئ) من الامتلاء (جوف أحدكم قيحاً) بفتح القاف وسكون التحتية بعدها مهملة، أي مدة لا يخالطها دم وهو منصوب على التمييز (خير له من أن يمتلئ) أي جوفه (شعراً) ظاهره العموم في كل شعر، لكنه مخصوص بما لم يكن مدحاً حقاً كمدح الله ورسوله وما اشتمل على الذكر والزهد وسائر المواعظ مما لا إفراط فيه. ويؤيده حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: "هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء" ؟ قلت نعم، قال "هيه" ، فأنشدته بيتاً فقال "هيه" ثم أنشدته بيتاً فقال "هيه" ، حتى أنشدته مائة بيت. رواه مسلم. قال ابن بطال: ذكر بعضهم أن معنى قوله: خير له من أن يمتلئ شعراً يعيني الشعر الذي هجي به النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو عبيد والذي عندي في هذا الحديث غير هذا القول، لأن الذي هجي به النبي صلى الله عليه وسلم لو كان شطر بيت لكان كفراً، فكأنه إذا حمل وجه الحديث على امتلاء القلب منه أنه قد رخص في القليل منه، ولكن وجهه عندي أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يغلب عليه فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله فيكون الغالب عليه، فأما إذا كان القرآن والعلم الغالبين عليه فليس جوفه ممتلئاً من الشعر. قال الحافظ: وأخرج أبو عبيد التأويل المذكور من رواية مجالد عن الشعبي مرسلاً، فذكر الحديث وقال في آخره: يعني من الشعر الذي هجي به النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وقع لنا ذلك موصولاً من وجهين آخرين، فذكرهما الحافظ وضعفهما. قلت: والظاهر أن المراد من الامتلاء أن يكون الشعر مستولياً عليه بحيث يشغله عن القرآن والذكر والعلوم الشرعية وهو مذموم من أي شعر كان. وقد ترجم الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه على هذا الحديث من رواية ابن عمر وأبي هريرة باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم وابن ماجه. ـ قوله: (حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرملي) النهشلي الكوفي صدوق من الحادية عشرة (أخبرنا عمي يحيى بن عيسى) التميمي النهشلي الفاخوري بالفاء والخاء المعجمة الكوفي نزيل الرملة صدوق يخطي ورمي بالتشيع من التاسعة. قوله: (يريه) بفتح ياء وكسر راء وسكون ياء أخرى صفة قيح، أي يفسده من الورى وهو داء يفسد الجوف ومعناه قيحاً يأكل جوفه ويفسده، وقيل أي يصل إلى الرئة ويفسدها. ورد بأن المشهور في الرئة الهمز (أن يمتلئ) أي جوفه، قال ابن أبي حمزة: قوله جوف أحدكم، يحتمل أن يكون المراد جوفه كله وما فيه من القلب وغيره، ويحتمل أن يريد به القلب خاصة وهو الأظهر، لأن أهل الطب يزعمون أن القيح إذا وصل إلى القلب شيء منه، وإن كان يسيراً، فإن صاحبه يموت لا محالة بخلاف غير القلب مما في الجوف من الكبد والرئة قال الحافظ: ويقوي الاحتمال الأول رواية عوف بن مالك: لأن يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لهاته، وتظهر مناسبته للثاني لأن مقابله وهو الشعر محله القلب، لأنه ينشأ عن الفكر. وأشار ابن أبي جمرة إلى عدم الفرق في امتلاء الجوف من الشعر بين من ينشئه أو يتعانى حفظه من شعر غيره كما هو ظاهر. قوله: (وفي الباب عن سعد وابن عمر وأبي الدرداء) أما حديث سعد فالظاهر أنه أراد حديثاً آخر له غير حديثه المذكور، ولينظر من أخرجه، وأما حديث أبي سعيد فأخرجه مسلم، وأما حديث ابن عمر فأخرجه البخاري والطحاوي، وأما حديث أبي الدرداء فأخرجه الطبراني. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان وابن ماجه. النهاية في غريب الحديث والأثر. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام ابن الأثير المجلد الأول >> حرف الهمزة >> باب الهمزة مع الياء {إيه} [ه] فيه هذه كلمة يراد بها الاسْتزَادة، وهي مبنية على الكسر، فإذا وصَلْتَ نَوّنْتَ فقلت إِيهٍ حدّثْنا، وإذا قات إيهاً بالنصب فإِنَّما تأمره بالسكوت. [ه] ومنه حديث أُصَيل الخزاعي أي كُفَّ واسْكُتْ. وقد تَرِد المنصوبة بمعنى التصديق والرِّضى بالشيء. (ه) ومنه حديث ابن الزبير، لما قيل له يا بن ذات النِّطاقين فقال: أي صَدَقْتَ ورضيتُ بذلك. ويروى إيهِ بالكسر، أي زدني من هذه المَنْقَبَة. (ه) وفي حديث أبي قيس الأوْدِي يعني الأرواح. أَيَّهْتُ بفلان تَاييهاً إذا دَعَوتَه وناديته، كأنك قلت له يَا أيُّها الرجل. (ه) وفي حديث معاوية هي كلمة تأسف، وانتصابها على إجرائها مجرى المصادر، كأنه قال: أتأسَّف تأسُّفا، وأصل الهمزة واو. وفي حديث عثمان رضي اللّه عنه الآية المَحِلّه هي قول اللّه تعالى والآية المحرِّمة قوله تعالى ومعنى الآية من كتاب اللّه تعالى جماعةُ حُروف وكلمات، من قولهم خَرج القوم بآيتِهم، أي بجماعتهم لم يَدَعُوا وَرَاءَهم شيئا، والآية في غير هذا: العلامة. وقد تكرر ذكرها في الحديث. وأصل آية أوَيَة بفتح الواو، وموضع العين واو، والنسبة إليها أوَوِيٌّ. وقيل أصلها فاعلة، فذهبت منها اللام أو العين تخفيفا. ولو جاءت تامة لكانت آيِيَة. وإنما ذكرناها في هذا الموضع حملا على ظاهر لفظها. النهاية في غريب الحديث والأثر. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام ابن الأثير المجلد الثالث >> حرف العين >> باب العين مع الباء {عبط} [ه] فيه أي قَتَله بلا جنَاية كانت منه ولا جَرِيرةٍ تُوجِب قَتْله، فإنَّ القاتل يُقَادُ به ويُقْتَل. وكُلُّ مَن ماتَ بغير عِلَّة فقد اعْتُبِط. ومات فلانٌ عَبْطَةً: أي شاباً صحيحاً. وعَبَطتُ النَّاقةَ واعْتَبَطْتُها إذا ذَبَحْتَها من غير مَرَض. (س) ومنه الحديث هكذا جاء الحديثُ في سُنَن أبي داود. ثم قال في آخر الحديث: ١٢٨٠ ه) فيرَى أنه على هُدىً لا يَسْتَغْفِرُ اللّه منه> وهذا التفسيرُ يدُلُّ على أنه من الغِبْطةِ بالغين المعجمة، وهي الفَرَح والسُّرورُ وَحُسْن الحال؛ لأنَّ القاتل يفرَحُ بقتل خَصْمِه، فإذا كان المَقْتُولُ مؤمناً وفَرح بقَتْله دَخَل في هذا الوعِيد. وقال الخطَّابي وشرح هذا الحديث فقال: اعتَبَطه قَتْله: أي قَتَله ظلْما لاَ عن قِصَاصِ. وذكر نحو ما تقدَّم في الحديث قبله، ولم يذكر قول خالد ولا تفسير يحيى بن يحيى. ومنه حديث عبْد الملك بن عُمَير أي مَذْبُوحة، وهي شَابَّةٌ صحيحةٌ. ومنه شعر أُمْيّة: مَنْ لم يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَماً * لِلْمَوْتِ كَأْسٌ والمرءُ ذَائِقُها (ه) وفيه العَبِيطُ: الطَّرِيُّ غير النَّضِيج. ومنه حديث عمر أي طَرِيٍّ غير نَضِيج، هكذا رُوي وشُرح. والَّذي جاء في غَرِيب الخطَّابي على اخْتلاف نُسَخه بالغين والظاء المعجمتين، يريد لحماً خَشِناً عاسِياً لا يَنْقَاد في المضْغِ، وكأنه أشْبَه. (ه) وفيه أي لا يُشَدِّدُوا الحَلب فيَعْقِرُوها ويُدْمُوها بالعَصْر، من العَبِيط؛ وهو الدَّم الطَّرِيُّ، ولا يَسْتَقْصُون حَلَبها حتى يَخْرُج الدَّم بعد اللَّبن. والمرادُ: أن لا يَعْبِطُوها، فحذف أن وأعْمَلها مُضْمَرة، وهو قليلٌ، ويجوز أن تكون لا ناهِية بعد أمْرٍ، فحذف النون للنَّهي. (س) وفي حديث عائشة كانوا يُسَمُّون الوَعْك اعْتِبَاطاً. يقال: عَبَطَته الدَّواهِي إذا نَالتْه. »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» ١ - استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث إبراهيم بن ميسرة. وزاد: قال "إن كاد ليسلم" . وفي حديث ابن مهدي قال "فلقد كاد يسلم في شعره" . الراوي: الشريد بن سويد الثقفي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٢٢٥٥ خلاصة حكم المحدث: صحيح »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» ١ - أصدق بيت قاله الشاعر: ألا كل شيء ما خلا الله باطل الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٦٤٨٩ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? فتح الباري، شرح صحيح البخاري، الإصدار ٢.٠٥ - للإمام ابن حجر العسقلاني المجلد السابع >> بقية كِتَاب الْمَنَاقِبِ >> باب أَيَّامُ الْجَاهِلِيَّةِ الحديث: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَ نْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ الشرح: قوله: (سفيان) هو الثوري. قوله: (عن عبد الملك) هو ابن عمير، ولأحمد عن عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري "حدثنا عبد الملك بن عمير" . ولمسلم من هذا الوجه عن عبد الملك "حدثنا أبو سلمة" ، وله من طريق إسرائيل عن عبد الملك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن "سمعت أبا هريرة" . قوله: (أصدق كلمة قالها الشاعر) يحتمل أن يريد بالكلمة البيت الذي ذكر شطره، ويحتمل أن يريد القصيدة كلها، ويؤيد الأول رواية مسلم من طريق شعبة وزائدة فرقهما عن عبد الملك بلفظ " إن

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.