١٦ - قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: أنت أعلم، أي رب، مرتين، قال: فوضع كفه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السماء والأرض، قال: ثم تلا هذه الآية: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين} ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: في الكفارات، قال: وما هن؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد خلف الصلوات، وإبلاغ الوضوء أماكنه في المكاره قال: من يفعل ذلك يعش بخير ويمت بخير، ويخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات: إطعام الطعام، وبذل السلام، وأن يقوم بالليل والناس نيام، قال: قل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وتتوب علي، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون، و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموهن فوالذي نفسي بيده إنهن لحق الراوي: عبدالرحمن بن عائش الحضرمي المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٤٥٩ خلاصة حكم المحدث: حسن [وروي عن ابن عباس وفيه إني نعست فرأيت ربي] ? - --