المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

العلماء: إن كان الواقع في نفس الأمر فكأنما رآني، فهو كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (فَقَدْ رَآنِي) أو (فَقَدْ رَأَىَ الْحَقُّ) كما سبق تفسيره. وإن كان: (سَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ) ففيه أقوال: أحدها: المراد به: أهل عصره، ومعناه أن: من رآه في النوم، ولم يكن هاجر، يوفقه الله تعالى للهجرة، ورؤيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اليقظة عياناً. والثاني: معناه أنه: يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة في الدار الآخرة، لأنه يراه في الآخرة جميع أمته من رآه في الدنيا ومن لم يره. والثالث: يراه في الآخرة رؤية خاصته في القرب منه، وحصول شفاعته ونحو ذلك، والله أعلم. صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار ٢.٠١ - للإمام محي الدين بن شرف النووي. الجزء الخامس عشر >> كتاب الرؤيا >> -٧ - باب قول النَّبِيَّ عليه الصلاة والسلام "مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.