وبقي إلى آخر الزَّمان حتَّى اختلط، واحتاج حاجة شديدة وليس يحتجُّ به. قوله: (ابنِ قُهْزَاذَ عَنِ الطَّالَقَانِيَّ) تقدَّم ضبطهما في الباب الَّذي قبل هذا. قوله: (لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ أَنْ ألْقَىَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَرَّرٍ، لاَخْتَرْتُ أَنْ أَلْقَاهُ ثُمَّ أَدْخُلَ الجَنَّةَ) ومُحَرَّرٍ: بضمِّ الميم وفتح الحاء المهملة وبالرَّاء المكرَّرة الأولى مفتوحة، وقد تقدَّم في أوَّل الكتاب. قوله: (قَالَ زَيْدٌ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي أُنَيْسَةَ: لاَ تَأْخُذُوا عَنْ أَخِي) أمَّا أنيسة: فبضمِّ الهمزة وفتح النُّون، واسم أبي أنيسة: زيد، وأمَّا الأخ المذكور فاسمه: يحيى، وهو المذكور في الرِّواية الأخرى، وهو جزريٌّ يروي عن الزُّهريِّ وعمرو بن شعيب، وهو ضعيف. قال البخاريُّ: ليس هو بذاك. وقال النَّسائيُّ: ضعيف متروك الحديث. وأمَّا أخوه زيد فثقة جليل، احتجَّ به البخاريُّ ومسلم. قال محمَّد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، فقيهاً، راوية للعلم. قوله: (حدَّثني أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلاَمِ الْوَابِصِيُّ) أمَّا الدَّورقيُّ فتقدَّم بيانه في وسط هذا الباب. وأمَّا الوابصيُّ: فبكسر الباء الموحَّدة وبالصَّاد المهملة، وهو عبد السَّلام بن عبد الرَّحمن بن صخر بن عبد الرَّحمن بن وابصة بن معبد الأسديُّ، أبو الفضل الرَّقيُّ، بفتح الرَّاء، قاضي الرَّقة وحرَّان وحلب، وقضى ببغداد. (ج/ص: ١/ ١٢٢)