المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب: وتكلَّم قوم في إسماعيل، وهو ثقة عدل، أعلم النَّاس بحديث الشَّأم ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلَّموا قالوا: يغرب عن ثقات المكيِّين والمدنيِّين. وقال يحيى بن معين: إسماعيل ثقة فيما روى عن الشَّاميِّين، وأمَّا روايته عن أهل الحجاز فإنَّ كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم. وقال أبو حاتم: هو ليِّن يكتب حديثه، ولا أعلم أحداً كفَّ عنه إلاَّ أبا إسحاق الفزاريَّ. وقال التِّرمذيُّ: قال أحمد: هو أصلح من بقيَّة فإن لبقيَّة أحاديث مناكير. وقال أحمد بن أبي الحواريّ: قال لي وكيع: يروون عندكم عن إسماعيل بن عيَّاش. فقلت: أمَّا الوليد ومروان فيرويان عنه، وأمَّا الهيثم بن خارجة ومحمَّد بن إياس فلا. فقال: وأي شيء الهيثم وابن إياس؟ إنَّما أصحاب البلد الوليد ومروان، واللَّه أعلم. (ج/ص: ١/ ١١٧)