المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قوله تعالى: {لأخذنا منه باليمين
الله تعالى: {فكفارته إطعام عشرة مساكين} (المائدة: ٨٩) . ويتخير بين الطعام والكسوة والإعتاق للتنصيص على حرف أو، ولأن البداية بالأخف والختم بالأغلظ إشارة إلى ذلك، لأنها لو كانت مرتبة كانت البداية بالأغلظ، والتي لا تكفر اليمين الغموس، وهي المعقودة على أمر في الماضي أو الحال كاذبة يتعمد صاحبها ذلك، وهذه ليست بيمين حقيقة، لأن اليمين عقد مشروع، وهذه كبيرة محضة، والكبيرة ضد المشروع، ولكن سماه يميناً مجازاً لأن ارتكاب هذه الكبيرة لاستعمال صورة اليمين، كما سمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيع الحر بيعاً مجازاً، لأن ارتكاب تلك الكبيرة لاستعمال صورة البيع.