في الدر النثير: زاد ابن الجوزي: وقيل كان به برص فكان يردعه بالزعفران) . (س) ومنه الحديث . (ه) وفيه أي على الذَهَبِ والفِضَةِ والدُّروع. ومنه حديث عليّ رضي اللّه عنه يُريد الذَهَبَ والفِضَة. (ه) وفي حديث ابن عَبْاس رضي اللّه عنهما يَعْني الرومَ، لأن أبَاهم الأُول كان أصْفر اللَّون. وهو رُوم بن عِيصُو بن إسحّق بن إبراهيم. وفيه ذكر هو بضَم الصَّاد وتشديد الفاء: موضعٌ بَغُوطَة دمشق، كانَ به وقْعَة للمُسْلِمين مع الرُّوم. (س) وفي حديث مَسيره إلى بدر هي تَصْغِير الصفراء، وهي موضعٌ مُجَاورُ بدْر. النهاية في غريب الحديث والأثر. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام ابن الأثير المجلد الثالث >> حرف الطاء >> باب الطاء مع الياء {طير} (ه س) فيه كلُّ حَركةٍ من كلمة أو جارٍ يَجْري فهو طائر مجازاً، أراد: على رِجْل قَدَرٍ جارٍ، وقَضاءٍ ماضٍ، من خيرٍ أو شرٍ، وهي لأوّل عابرٍ يَعْبُرها: أي أنها إذا احتَمَلت تأوِيلَين أو أكثر فَعَبَرها من يعْرف عِبارتها وقَعَت على ما أوَّلَها، وانْتفى عنها غَيرُه من التأْويل.