شَيْخ منهم: ليس لَنا رِيحٌ. (ه) ومنه الحديث أي فرَّج. (س) ومنه الحديث أي أفسَحَ وأبْعَدَ قليلا. والحديث الآخَر أي أخَّر مُطالَبَته. ومنه حديث عمَّار أي أطَلْتَ. وأصله أن المُتكَلم إذا تَنَفَّس استأنف القَولَ، وسَهُلَت عليه الإطالة. (س) وفيه أي بُعِثْتُ وقد حان قِيامُها وقَرُب، إلا أنَّ اللَّه أخَّرها قليلا، فبَعَثَني في ذلك النَّفَس، فأطلق النَّفَس على القُرْبِ. وقيل: معناه أنه جَعل للساعة نَفَساً كَنَفَسِ الإنسان، أرادَ إنِّي بُعِثْتُ في وَقْتٍ قَرِيب منها أحُسُّ فيه بنَفَسها، كما يُحسُّ بنَفَسِ الإنسان إذا قَرُب منه. يعني بُعِثْت في وقْتٍ بانَت أشراطُها فيه وظَهَرت علاماتُها. ويُروَى وقد تقدم. (ه) وفيه (ه) وفي حديث آخر يعني في الشُّرْب. الحَديثان صحيحان، وهُما باخْتِلاف تَقْديريْن: أحدُهما أن يَشْرَب وهو يَتَنَفَّس في الإناء من غير أن يُبينَه عن فِيه وهو مكروه. والآخَرُ أن يَشْرَب من الإناء بثلاثة أنْفاس يَفْصِل فيها فَاهُ عن الإناء يقال: أكْرعَ في الإناء نَفَساً أو نَفَسَين، أي جُرْعةً أو جُرْعَتين. (س) وفي حديث عمر أي خَرج من تَحْتهِ ريحٌ. شبَّه خروجَ الرِّيح من الدُّبُر بخُروج النَّفَس من الفَمِ. (ه) وفيه أي مَولُودة. يُقال: نُفِسَت المرأةُ ونَفِسَت، فهي مَنْفوسة ونُفَساء، إذا وَلَدَت. فأما الحَيْضُ فلا يُقال فيه إلا نَفِسَت، الفتح. ومنه الحديث والنِّفاس: وِلادُ المرأة إذا وَضَعَتْ. ومنه الحديث أي خَرَجَت من أيَّام وِلادَتِها. وقد تكرر في الحديث. (س) ومن الأوّل حديث عمر أي ألزَمَهُم إرضاعَه وتَرْبِيَتَه. (س) وحديث أبي هريرة أي طِفْل حين وُلِدَه والمراد أنه صلى عليه ولم يَعْمَل ذَنْبا.