بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا -وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَهَا-: بِاسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا) . قال جمهور العلماء: المراد بأرضنا هنا: جملة الأرض. وقيل: أرض المدينة خاصَّة لبركتها، والرِّيقة أقلُّ من الرِّيق، ومعنى الحديث: أنَّه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السَّبَّابة، ثمَّ يضعها على التُّراب، فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح، أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح، واللهُ أعلم. قال القاضي: واختلف قول مالك في رقية اليهوديِّ، والنَّصرانيِّ المسلم، وبالجواز: قال الشَّافعيُّ. صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار ٢.٠١ - للإمام محي الدين بن شرف النووي. الجزء الرابع عشر >> كتاب السَّلام >> -٧٥ - باب استحباب الرُّقية من العين، والنَّملة، والحمة، والنَّظرة