المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:إلا بريق عن أبو عبيد: يشترط في التفل ريق يسير، ولا يكون في النفث، وقيل: عكسه
الإسناد 2:وسئلت عائشة عن نفث
في الرِّقية فقالت: كما ينفث آكل الزَّبيب لا ريق معه، قال: ولا اعتبار بما يخرج عليه من بلَّة ولا يقصد ذلك. وقد جاء في حديث الَّذي رقى بفاتحة الكتاب فجعل يجمع بزاقه ويتفل، واللهُ أعلم. قال القاضي: وفائدة التَّفل التَّبرُّك بتلك الرُّطوبة، والهواء، والنَّفس المباشرة للرِّقية، والذِّكر الحسن، لكن قال: كما يتبرَّك بغسالة ما يكتب من الذِّكر، والأسماء الحسنى، وكان مالك ينفث إذا رقى نفسه، وكان يكره الرِّقية بالحديدة، والملح، والَّذي يعقد، والَّذي يكتب خاتم سليمان، والعقد عنده أشدُّ كراهة لما في ذلك من مشابهة السِّحر، واللهُ أعلم. (ج/ص: ١٤/ ١٨٣)