المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الطاهر
إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوَّذَاتِ) هي بكسر الواو، والنَّفث: نفخ لطيف بلا ريق، فيه: استحباب النَّفث في الرِّقية، وقد أجمعوا على جوازه، واستحبَّه الجمهور من الصَّحابة والتَّابعين ومن بعدهم. قال القاضي: وأنكر جماعة النَّفث، والتَّفل في الرُّقى، وأجازوا فيها: النَّفخ بلا ريق، وهذا المذهب، والفرق إنَّما يجيء على قول ضعيف. قيل: إنَّ النَّفث معه ريق، قال: وقد اختلف العلماء في النَّفث والتَّفل، فقيل: هما بمعنى، ولا يكونان