المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت اغتسل له، فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله إزاره في قدح ثم صب عليه، فراح سهل مع الناس ليس به بأس. وهذا الحديث ظاهره الإرسال. وأخرج ابن ماجه أيضاً نحوه لكنه سمع ذلك من والده ففي رواية ابن أبي شيبة عن شبابة عن ابن أبي ذئب عن الزهرى عن أبي أمامة عن أبيه أن عامر أمر به وهو يغتسل الحديث. ولأحمد والنسائي وصححه ابن حبان من وجه آخر عن الزهرى عن أبي أمامة أن أباه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وساروا معه نحو مكة حتى إذا كانوا بشعب الخرار من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان أبيض حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة الحديث (قالت فقلت) والحديث أخرجه أحمد أيضاً هكذا والظاهر أن الرباب قالت إن سهل بن حنيف قال فقلت ياسيدي، فجملة فقلت ياسيدي هي مقولة سهل بن حنيف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا هي مقولة الرباب لسهل بن حنيف ويؤيد هذا المعنى قول الحافظ بن القيم كما سيجيء وقال الخطابي: فيه جواز أن يقول الرجل لرئيسه يا سيدي (والرقى صالحة) أي أو في الرقي منفعة تنفع عن العين وغيرها ويجوز العلاج بالرقية (فقال) صلى الله عليه وسلم (لا رقية إلا في نفس) أي في عين قاله الخطابي (أو حمة) أي ذوات السموم كلها قاله ابن القيم (أو لدغة) من العقرب وقال ابن القيم: هدية صلى الله عليه وسلم في العلاج العام لكل شكوى بالرقية الإلهية كما رواه أبو داوود، من حديث أبي الدرداء مرفوعاً "من اشتكى منكم شيئاً واشتكاه أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء" الحديث. وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري "أن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يامحمد اشتكيت؟ قال نعم، قال بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك" الحديث. فإن قيل فما تقولون في الحديث الذي رواه أبو داوود، ولا رقية إلا من عين أو حمة. فالجواب أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد به جواز الرقية في غيرها بل المراد به لا رقية أولى وأنفع منها في العين والحمة. ويدل عليه سياق الحديث فإن سهل بن حنيف قال له لما أصابته العين أو في الرقى خير فقال لا رقية إلا في نفس أو حمة ويدل عليه سائر أحاديث الرقى العامة والخاصة وقد روى أبو داوود من حديث أنس مرفوعاً "لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ" وفي صحيح مسلم عنه أيضاً "رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة" انتهى. وقال أيضاً في زاد المعاد: وهدية صلى الله عليه وسلم في علاج لدغة العقرب بالرقية روى ابن أبي شيبة في مسنده من حديث عبد الله بن مسعود قال "بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إذ سجد فلدغته عقرب في أصبعه فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعن الله العقرب ما تدع نبياً ولا غيره قال ثم دعا بإناء فيه ماء وملح فجعل يضع موضع اللدغة في الماء والملح ويقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حتى سكنت" انتهى. ورواه البيهقي والطبراني في الصغير بإسناد حسن كما قاله الزرقاني في شرح المواهب عن علي بنحوه لكنه قال ثم دعا بماء ومسح عليها وقرأ قل يا أيها الكافرون والمعوذتين. ولذا قال ابن عبدالبر رقى صلى الله عليه وسلم نفسه لما لدغ من العقرب بالمعوذتين وكان يمسح الموضع الذي لدغ بماء فيه ملح كما في حديث على. وفي حديث عائشة عند ابن ماجه "لعن الله العقرب ما تدع المصلى وغير المصلى اقتلوها في الحل والحرم" وروى أبو بعلى عنها كان صلى الله عليه وسلم لا يرى بقتلها في الصلاة بأساً. وفي السنن عن أبي هريرة جاء رجل فقال يارسول الله ما لقيت من عقرب لدغتنى البارحة فقال صلى الله عليه وسلم "أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك إن شاء الله. وفي التمهيد لابن عبدالبر عن سعيد بن المسيب قال بلغني أن من قال حين يمسى سلام على نوح في العلمين لم يلدغه عقرب انتهى. (قال أبو داوود، الحمة من الحيات وما يلسع) قال في تاج العروس: لسعت الحية والعقرب تلسع لسعاً كما في الصحاح أي لدغت. وقال الليث: اللسع للعقرب تلسع بالحمة ويقال إن الحية إيضاً تلسع. ورغم أعرابي أن من الحيات ما يلسع بلسانه كلسع العقرب بالحمة وليست له أسنان. أو اللسع لذوات الإبرة من العقارب والزنابير. وأما الحيات فإنها تنهش وتعض وتجذب. وقال الليث: ويقال اللسع لكل ما ضرب بمؤخرة واللدغ بالفم انتهى مختصراً. قال المنذري: وأخرجه النسائي وفي بعض طرقه أن الذي رآه فأصابه بعينه هو عامر بن ربيعة العنزي بفتح العين وسكون النون وبعدها زاي. - (عن العباس بن ذريح) بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة الكلبي الكوفي ثقة (قال العباس) العنبري في إسناده عن الشعبي عن أنس أي جعله من مسندات أنس ولم يجعل سليمان بن داوود من مسنداته. قال المزي في الأطراف: وروى عن الشعبي عن بريدة وعن الشعبي عن عمران بن حصين وهو المحفوظ (أو دم) أي رعاف قيل إنما خص بهذه الثلاثة لأن رقيتها أشفى وأفشى بين الناس كذا في المرقاة (يرقأ) كذا في بعض النسخ، يقال رقا الدم والدمع رقأ مهموز من باب نفع ورقوءاً على فعول انقطع بعد جريانه كذا في المصباح. قال السندي: جواب سؤال مقدر كأنه قيل ماذا يحصل بعد الرقية فأجيب بأنه يرقأ الدم انتهى. وفي بعض النسخ لا يرقأ وليس هذا اللفظ أصلا في بعض النسخ. قال المنذري: وأخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في الرقية من كل حمة "وأخرج مسلم والترمذي وابن ماجه من حديث أنس بن مالك قال" رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة". قوله: (رخص في الرقية من الحمة) قال الجزري بالتخفيف السم وقد يشدد وأنكره الأزهري ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج وأصلها حمو أو حمي بوزن صرد والهاء فيها عوض من الواو المحذوفة أو الياء انتهى. (والعين) أي ومن إصابة عين الجن أو الإنس

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.