المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن المثنى عن عبد الأعلى عن داود عن عامر عن علقمة عن أتيت الشام فلقيت أبا الدرداء عن بمثل حديث ابن علية
المازريُّ: يجب أن يعتقد في هذا الخبر وما في معناه أنَّ ذلك كان قرآناً ثمَّ نسخ، ولم يعلم من خالف النَّسخ فبقي عَلَى النَّسخ. قال: ولعلَّ هذا وقع من بعضهم قَبْلَ أن يبلغهم مصحف عثمان المجمع عليه المحذوف منه كلّ منسوخ، وأمَّا بعد ظهور مصحف عثمان فلا يظنّ بأحد منهم أنَّه خالف فيه. وأمَّا ابن مسعود فرويت عنه روايات كثيرة، منها ما ليس بثابت عند أهل النَّقل، وما ثبت منها مخالفاً لما قلناه فهو محمول عَلَى أنَّه كان يكتب في مصحفه بعض الأحكام والتَّفاسير ممَّا يعتقد أنَّه ليس بقرآن وكان لا يعتقد تحريم ذلك، وكان يراه كصحيفة يثبت فيها ما يشاء.