فيه: بيان عظم فضل هاتين السُّورتين، وقد سبق قريباً الخلاف في إطلاق تفضيل بعض القرآن على بعض. وفيه: دليل واضح على كونهما من القرآن، وردّ عَلَى من نسب إلى ابن مسعود خلاف هذا. وفيه: أنَّ لفظة: قل، من القرآن ثابتة من أوَّل السُّورتين بعد البسملة، وقد أجمعت الأمَّة عَلَى هذا كلّه. قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- في الرِّواية الأخرى: (أُنْزِلَ أَوْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ: الْمُعَوَّذَتَيْنِ) ضبطنا: نَرَ بالنُّون المفتوحة وبالياء المضمومة وكلاهما صحيح. قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: (الْمُعَوَّذَتَيْنِ) هكذا هو في جميع النُّسخ، وهو صحيح، وهو منصوب بفعل محذوف أي: أعني المعوَّذتين، وهو بكسر الواو. صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار ٢.٠١ - للإمام محي الدين بن شرف النووي. الجزء السادس >> تتمَّة كتاب صلاة المسافرين وقصرها >> -٣٧ - باب ما يتعلَّق بالقراءات