٣٧ - كان رجل [من اليهود] يدخل على النبي، [وكان يأمنه] ، فعقد له عقدا، فوضعه في بئر رجل من الأنصار، [فاشتكى لذلك أياما، و في حديث عائشة: ستة أشهر)] ، فأتاه ملكان يعودانه، فقعد أحدهما عند رأسه، و الآخر عند رجليه، فقال أحدهما: أتدري ما وجعه؟ قال: فلا ن الذي [كان] يدخل عليه عقد له عقدا، فألقاه في بئر فلان الأنصاري، فلو أرسل [إليه] رجلا، و أخذ [منه] العقد لوجد الماء قد صفر [فأتاه جبريل فنزل عليه ب المعوذتين)، و قال: إن رجلا من اليهود سحرك، و السحر في بئر فلان، قال:] فبعث رجلا و في طريق أخرى: فبعث عليا) [فوجد الماء قد اصفر] فأخذ العقد [فجاء بها] ، [فأمره أن يحل العقد و يقرأ آية] ، فحلها، [فجعل يقرأ و يحل] ، [فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة] فبرأ، و في الطريق الأخرى: فقام رسول الله كأنما نشط من عقال)، و كان الرجل بعد ذلك يدخل على النبي فلم نشط من عقال)، و كان الرجل بعد ذلك يدخل على النبي فلم يذكر له شيئا منه، و لم يعاتبه [قط حتى مات] الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: ٢٧٦١ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --