المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هرون بن سعيد الأيلي

) . الاستجمار هنا: استعمال الطيب والتبخر به، مأخوذ من المجمر، وهو البخور. وأما (الأَلُوَّةِ) فقال الأصمعي، وأبو عبيد، وسائر أهل اللغة والغريب: هي العود يتبخر به. قال الأصمعي: أراها فارسية معربة، وهي بضم اللام وفتح الهمزة وضمها لغتان مشهورتان. وحكى الأزهري كسر اللام. قال القاضي: وحكى عن الكسائي ألية. قال القاضي: قال غيره وتشدد، وتخفف، وتكسر، الهمزة وتضم. وقيل: لوة ولية. وقوله: (غَيْرَ مُطَرَّاةٍ) أي: غير مخلوطة بغيرها من الطيب. ففي هذا الحديث: استحباب الطيب للرجال كما هو مستحب للنساء، لكن يستحب للرجال من الطيب ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وأما المرأة فإذا أرادت الخروج إلى المسجد أو غيره، كره لها كل طيب له ريح. ويتأكد استحبابه للرجال يوم الجمعة، والعيد، وعند حضور مجامع المسلمين، ومجالس الذكر والعلم، وعند إرادته معاشرة زوجته، ونحو ذلك، والله أعلم. نيل الأوطار، الإصدار ٢.٠١ - للإمام الشوكاني الجزء الأول >> كتاب الطهارة >> أبواب السواك وسنن الفطرة. >> باب الاكتحال والإدهان والتطيب. ٤ - وعن نافع قال: (كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ويقول هكذا كان يستجمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم) . رواه النسائي ومسلم: الألوة العود الذي يتبخر به. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» تم الملف بعون الله الكريم يوم الخميس ٢٣ يونيو ٢٠١١ م الموافق ٢١ رجب ١٤٣٢ هجرية صبحي محمود عميره »»»»»»»»»»»» ) »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»» »»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.