المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زهير بن حرب عن هاشم بن القاسم الليثي عن سليمان بن المغيرة القيسي عن سعيد بن إياس الجريري عن المنذر بن مالك العوفي
القائل: قتل بصفين، وهو القرني من بني قرن بفتح القاف والراء، وهي بطن من مراد، وهو قرن بن ردمان بن ناجبة بن مراد. وقال الكلبي: ومراد اسمه جابر بن مالك بن أدد بن صحب بن يعرب بن زيد بن كهلان بن سباد، هذا الذي ذكرناه من كونه من بطن من مراد وإليه نسب، هو الصواب ولا خلاف فيه. وفي (صحاح الجوهري) أنه منسوب إلى قرن المنازل، الجبل المعروف ميقات الإحرام لأهل نجد وهذا غلط فاحش، وسبق هناك التنبيه عليه لئلا يغتر به. قوله: (وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَسْخَرُ بِأُوَيْسٍ) أي: يحتقره ويستهزئ به، وهذا دليل على أنه يخفي حاله ويكتم السر الذي بينه وبين الله عز وجل ولا يظهر منه شيء يدل لذلك، وهذه طريق العارفين وخواص الأولياء رضي الله عنهم . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ) . (ج/ص: ١٦/ ٩٥)