المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أهل اللغة: هو الشرير المفسد الخبيث. وقيل: القوي الشرس، وقد عرم بضم الراء وفتحها وكسرها عرامة بفتح العين وعراماً بضمها فهو عارم وعرم. وفي هذا الحديث: النهي عن ضرب النساء لغير ضرورة التأديب. وفيه: النهي عن الضحك من الضرطة يسمعها من غيره، بل ينبغي أن يتغافل عنها ويستمر على حديثه واشتغاله بما كان فيه من غير التفات ولا غيره ويظهر أنه لم يسمع وفيه حسن الأدب والمعاشرة. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ، أَخَا بَنِي كَعْبٍ هَؤلاَءِ، يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ) . (ج/ص: ١٧/ ١٨٩)