المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زهير بن حرب والحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد عن عبد: أخبرني
يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ. ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ: "يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لاَ مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لاَ مَوْتَ، كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ" . وعلى المذهبين ليس الموت بجسم في صورة كبش أو غيره، فيتأول الحديث: على أن الله يخلق هذا الجسم ثم يذبح مثالاً، لأن الموت لا يطرأ على أهل الآخرة، والكبش الأملح قيل: هو الأبيض الخالص قاله ابن الأعرابي. وقال الكسائي: هو الذي فيه بياض وسواد وبياضه أكثر وسبق بيانه في الضحايا. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (فَيَشْرَئِبُّونَ) بالهمز أي: يرفعون رؤسهم إلى المنادي. (ج/ص: ١٧/ ١٨٦)