المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الخطابي فيه وجهين

الله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [الأعراف: ٤٣] . وهذان التَّأويلان فيهما بعد، فإنَّ هذا الحديث ورد في سياق النَّهي عن الكبر المعروف وهو الارتفاع على النَّاس واحتقارهم ودفع الحقِّ، فلا ينبغي أن يحمل على هذين التَّأويلين المخرجين له عن المطلوب، بل الظَّاهر ما اختاره القاضي عياض وغيره من المحقِّقين أنَّه لا يدخل الجنَّة دون مجازاة إن جازاه. وقيل: هذا جزاؤه لو جازاه، وقد يتكرَّم بأنَّه لا يجازيه، بل لا بدَّ أن يدخل كلّ الموحِّدين الجنَّة، إمَّا أوَّلاً، وإمَّا ثانياً بعد تعذيب بعض أصحاب الكبائر الَّذين ماتوا مصرِّين عليها. وقيل: لا يدخلها مع المتَّقين أوَّل وهلة. وأمَّا قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: (لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيْمَانٍ) فالمراد به دخول الكفَّار وهو دخول الخلود. وقوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-: (مِثْقَالَ حَبَّةٍ) هو على ما تقدَّم وتقرَّر من زيادة الإيمان ونقصه. (ج/ص: ٢/ ٩٢) وأمَّا قوله: (قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوبَهُ حَسنَاً) فهذا الرَّجل هو: مالك بن مرارة الرَّهاويُّ، قاله القاضي عياض وأشار إليه أبو عمر بن عبد البرِّ -رحمهما اللَّه-. وقد جمع أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال الحافظ في اسمه أقوالاً من جهات فقال: هو أبو ريحانة واسمه: شمعون ذكره ابن الأعرابي. وقال عليُّ بن المدينيِّ في (الطَّبقات) : اسمه: ربيعة بن عامر. وقيل: سواد بالتَّخفيف ابن عمر، وذكره ابن السّكن. وقيل: معاذ بن جبل، ذكره ابن أبي الدُّنيا في كتاب (الخمول والتَّواضع) . وقيل: مالك بن مرارة الرَّهاويُّ، ذكره أبو عبيد في غريب الحديث. وقيل: عبد الله بن عمرو بن العاصي ذكره معمر في (جامعه) . وقيل: خريم بن فاتك. وقولهم: (ابن مرارة الرَّهاويُّ) هو مرارة، بضمِّ الميم وبراء مكرَّرة وآخره هاء، والرَّهاويُّ هنا نسبة إلى قبيلة، ذكره الحافظ عبد الغني بن سعيد المصريّ بفتح الرَّاء ولم يذكره ابن ماكولا. وأمَّا شمعون فبالعين المهملة وبالمعجمة والشِّين معجمة فيهما، واللَّه أعلم. صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار ٢.٠١ - للإمام محي الدين بن شرف النووي. الجزء السابع عشر >> كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها >> -٧١ - باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.