إلا من آمن" وكأنه ذكره بالمعنى، وإلا فالتلاوة (إلا الذين آمنوا) قوله: (لازب لازم) يريد تفسير قوله تعالى: (فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا، إنا خلقناهم من طين لازب) وقد روى الطبري عن مجاهد في قوله: (من طين لازب) قال لازق. ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: من التراب والماء يصير طينا يلزق. وأما تفسيره باللازم فكأنه بالمعنى، وهو تفسير أبي عبيدة قال: معنى اللازب اللازم، قال النابغة "ولا يحسبون الشر ضربة لازب" أي لازم. قوله: (ننشئكم في أي خلق نشاء) يريد تفسير قوله تعالى (وننشئكم فيما لا تعلمون) وقوله (في أي خلق نشاء) هو تفسير قوله: (فيما لا تعلمون) . قوله: (نسبح بحمدك نعظمك) هو تفسير مجاهد، نقله الطبري وغيره عنه. قوله: (وقال أبو العالية فتلقى آدم هو قوله تعالى ربنا ظلمنا أنفسنا) وصله الطبري بإسناد حسن، واستشكل بأن ظاهر الآيات أن هذا التلقي كان قبل الهبوط لأن بعده (قلنا اهبطوا منها جميعا) ويمكن الجواب بأن قوله قلنا اهبطوا كان سابقا للتلقي، وليس في الآيات صيغة ترتيب.