المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو بَكْرِ (¬١) بنُ نَافِعِ عن بهز عن حماد، بهذا الإسناد، نحوه. قوله صلى الله عليه وسلم : (يطيف به
الإسناد 2:أهل اللغة: طاف بالشيء يطوف طوفا وطوافا وأطاف يطيف إذا استدار حواليه. قوله

إلا من آمن" وكأنه ذكره بالمعنى، وإلا فالتلاوة (إلا الذين آمنوا) قوله: (لازب لازم) يريد تفسير قوله تعالى: (فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا، إنا خلقناهم من طين لازب) وقد روى الطبري عن مجاهد في قوله: (من طين لازب) قال لازق. ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: من التراب والماء يصير طينا يلزق. وأما تفسيره باللازم فكأنه بالمعنى، وهو تفسير أبي عبيدة قال: معنى اللازب اللازم، قال النابغة "ولا يحسبون الشر ضربة لازب" أي لازم. قوله: (ننشئكم في أي خلق نشاء) يريد تفسير قوله تعالى (وننشئكم فيما لا تعلمون) وقوله (في أي خلق نشاء) هو تفسير قوله: (فيما لا تعلمون) . قوله: (نسبح بحمدك نعظمك) هو تفسير مجاهد، نقله الطبري وغيره عنه. قوله: (وقال أبو العالية فتلقى آدم هو قوله تعالى ربنا ظلمنا أنفسنا) وصله الطبري بإسناد حسن، واستشكل بأن ظاهر الآيات أن هذا التلقي كان قبل الهبوط لأن بعده (قلنا اهبطوا منها جميعا) ويمكن الجواب بأن قوله قلنا اهبطوا كان سابقا للتلقي، وليس في الآيات صيغة ترتيب.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.